النسخة الإنجليزية: Messi Bows Out as Ronaldo Faces Portugal Rift
وفقاً لـBBC News، أنهى ليونيل ميسي مسيرته مع الأرجنتين بهدف أمام بنين في بوينس آيرس، فيما اتهم كريستيانو رونالدو مدرب البرتغال خورخي خيسوس بارتكاب «إخلال مطلق بالثقة». وتضع هذه التطورات المتباينة اثنين من أبرز رموز كرة القدم في مرحلتين مختلفتين تماماً من مسيرتيهما الدوليتين.
جاءت آخر مشاركة لميسي مع الأرجنتين أمام حشد مكتمل قوامه 85 ألف متفرج في ملعب مونومنتال. وكان اللاعب البالغ 39 عاماً قد أعلن اعتزاله الدولي في أغسطس، بعد أن أنهت الأرجنتين كأس العالم وصيفةً، وعقب وفاة والده خورخي. وفي خطاب مؤثر استمر قرابة 10 دقائق، قال ميسي إنه ممتن وفخور ومتصالح. ويرحل بصفته صاحب الرقم القياسي للأرجنتين في عدد المشاركات والأهداف، بعدما أحرز كأس عالم واحدة وكأسَي كوبا أميركا.
غادر رونالدو، البالغ 41 عاماً، معسكر البرتغال في دوري الأمم بعد بقائه بديلاً لم يشارك أمام النرويج، وعلمه بأنه لن يبدأ مباراة الدنمارك في نوفمبر. وفي بيان على إنستغرام يقترب من ألفي كلمة، قال مهاجم النصر إن خيسوس أخلف وعده مرتين. واعتذر رونالدو للجماهير وزملائه عن مغادرة المعسكر، قائلاً إن العواقب ينبغي تقييمها ومعاقبته عليها، لكنه رفض الإيحاءات بأن مباراة البرتغال الأخيرة له قد انتهت بالفعل.
وقال خيسوس إن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو إذا اختار ذلك. وأبلغ الصحافي البرتغالي خوسيه ديلغادو إذاعة بي بي سي راديو 5 لايف أنه لا يعتقد بوجود طريق للعودة، مشيراً إلى أن رونالدو وصف خيسوس بالكاذب ثلاث مرات في بيانه. وسجل رونالدو 146 هدفاً في 234 مباراة مع البرتغال، وهما رقمان قياسيان عالميان، وساعد بلاده على الفوز بيورو 2016 ودوري الأمم مرتين. وسيواصل ميسي مسيرته مع الأندية مع إنتر ميامي في الدوري الأميركي، بينما يملك رونالدو 979 هدفاً مع النادي والمنتخب في سعيه للوصول إلى 1000.


