النسخة الإنجليزية: Queenslanders Warned as Fire Ant Rafting Risk Rises
وفقاً لما ذكرته ABC News، يحث الخبراء سكان كوينزلاند على البقاء يقظين، إذ يزيد موسم الأمطار خطر انتشار النمل الناري عبر المجاري المائية بتشكيله طوافات عائمة. وقد غزا النمل الناري الغازي نحو 850 ألف هكتار في جنوب شرق كوينزلاند وشمال نيو ساوث ويلز خلال السنوات الأخيرة.
وقالت مارني مانينغ، المديرة العامة للعمليات في البرنامج الوطني للقضاء على النمل الناري، إن الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المجاري المائية قد يدفعان النمل إلى التكتل في هيئة طوافات. وأضافت أن هذه الطوافات تساعد الحشرات على تقاسم الأكسجين وحماية الملكات والصغار والانتقال إلى موقع أكثر أماناً.
وقال كاسيدي وينتر، طالب الدكتوراه في جامعة غريفيث، إن مستعمرات النمل الناري قد تضم عدة ملكات، ما يجعل سلوكها في تشكيل الطوافات مصدر قلق لجهود الاحتواء. وأضاف أن المستعمرات قد تنقسم وتكوّن عدة مستعمرات بعد انجرافها على الطوافات. وبينما لا يقتصر هذا السلوك تماماً على النمل الناري، قال إن بنية تعدد الملكات تزيد التحدي.
وقالت مانينغ إن الطوافات تمثل استجابة للبقاء كخيار أخير، وحذرت من أن النمل قد يزيد سميته في تلك المرحلة. وأضافت أن التعامل مع عش في الماء أو طوف وصل إلى ضفة نهر قد يكون خطيراً، لأن النمل قد يتشبث بأي شيء في أثناء محاولته الهروب من الماء.
وحثت من يعثر على عش أو طوف على الابتعاد مسافة كافية، محذرة من أن النمل المضطرب قد يخرج سريعاً ويواصل مهاجمة ما يراه تهديداً. وقد يكون الأطفال الصغار وكبار السن والحيوانات الأليفة والماشية أكثر عرضة للخطر. وقالت مانينغ إن الاحتواء في الركن الجنوبي الشرقي يعد خطوة تمهيدية للقضاء الناجح، ووصفت الجهود بأنها تسير على المسار الصحيح، داعية المجتمع إلى مواصلة العمل مع البرنامج.



