النسخة الإنجليزية: Shoalhaven rejects Gaza memorial artwork over safety concerns
وفقاً لـThe Guardian، رفض مجلس مدينة شوالهافن في نيو ساوث ويلز طلباً لعرض «جدار الدموع» في معرض شوالهافن الإقليمي في ناورا، قائلاً إن التركيب الفني ينطوي على مستوى غير مقبول من المخاطر على موظفي المعرض وزواره ومستأجري المبنى.
كانت مجموعة أصدقاء فلسطين في شوالهافن تعتزم عرض العمل، الذي أنجزه الفنان الأميركي فيل بوهلر، يوم الثلاثاء. ويخلّد التركيب ذكرى 18,457 طفلاً قُتلوا في غزة بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يوليو/تموز 2025. وعُرض خلال الأشهر الأخيرة في أنحاء أستراليا، بما في ذلك على المساحات العشبية الأمامية لمبنى البرلمان في كانبيرا في سبتمبر/أيلول، كما عُرض في أديلايد وبيرث ونيويورك.
وفي تقييم للمخاطر اطلعت عليه الصحيفة، طلب المجلس من المنظمين بحث الاستعانة بحراس مسلحين رداً على احتمال وقوع احتجاج أو احتجاج مضاد أو نزاع مجتمعي أو إساءة لفظية أو ترهيب أو تعطيل مرتبط بموضوع ذي حساسية سياسية. وطُلب من المجموعة أيضاً تقليص مدة المعرض المقترحة من ثمانية أيام إلى ثلاثة، وقصر الحضور على من أكدوا تسجيلهم مسبقاً في معرض ذي أبواب مقفلة، ووقف الإعلان عن الفعالية بسبب خطر محتمل على سمعة المعرض أو المجلس.
وقالت أنيت فام من مجموعة أصدقاء فلسطين في شوالهافن إن المنظمين كانوا مستعدين لتلبية المتطلبات، لكنهم لم يعرفوا كيفية تأمين حراس مسلحين. وأظهرت مراسلات عبر البريد الإلكتروني أن الرئيس التنفيذي للمجلس، أندرو كونستانس، قرر عدم استضافة الفعالية، مستشهداً بمخاوف تتعلق بسلامة الموظفين. ولم يجب المجلس مباشرة عن سؤال بشأن ما الذي أثار تلك المخاوف. ورتبت فام عرض التركيب في كنيسة بيري المتحدة يوم الخميس. وقال بوهلر إنه صُدم من إمكان اعتبار العمل الفني خطراً على السلامة، واصفاً إياه بأنه نصب تذكاري للأطفال.


