النسخة الإنجليزية: Amy Shark ditches pop production for stripped-back fourth album
آمي شارك ابتعدت عن صوت البوب الكبير الذي ميّز جزءًا كبيرًا من مسيرتها لتصدر ألبومًا رابعًا، «سوفت بوب»، مبنيًا إلى حد كبير على الأصوات والجيتار الأكوستيك وسُجّل مع المنتج دان هيوم.
ووفقًا لـ The Guardian، واجهت المغنية من جولد كوست التي وجدت النجاح الجماهيري بعد أن شُغلت أغنيتها «أدور» على ترايبل جي وحققت خمس مرات بلاتين فترة توقّفت فيها عن الكتابة بعد ألبوم 2024 «سانداي سادنس». زوجها ومديرها، شين بيلينغز، حجز كتلة من وقت الاستوديو مع هيوم في المملكة المتحدة ومنحها شهرًا لكتابة ما يكفي من الأغاني لألبوم، وهو موعد نهائي أعادها إلى الكتابة وبعّدها عن المتعاونين المتكرّرين.
تقول الصحيفة إن شارك عمدت إلى تبسيط الترتيبات، متخلّية عن الطبول والإنتاج البوب الكبير لصالح مقطوعات مقصّرة تترك في بعض الأغاني القليل سوى صوتها وجيتار أكوستيك. حُفظت لحظات صغيرة خام على التسجيل — على سبيل المثال بداية جيتار خاطئة التُقطت على ختام الألبوم «سنغافورة نودلز» — وتستلهم الكتابة الغنائية لهبات ماضية، وانهيارات صداقة وعناصر من زواجها.
يرصد الملف مسار شارك من نحو 15 عامًا من النضال في الموسيقى، مرورًا بالنجاح المفاجئ لأغنية «أدور» وسباق العروض من شركات كبرى بعدها، إلى ضغوط الحفاظ على مسيرة بعد عقد من ذلك الاختراق. ويشير إلى دورها كقاضية في أستراليان أيدول ويسجّل تعليقاتها حول حملة الموسيقيين لمقاومة تحرّكات الحكومة التي تُعتبر تنازلاً عن حقوق الملكية الفكرية لصالح شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك القلق من نماذج اللغة الضخمة التي تجمع موسيقى أستراليا دون موافقة.
تتضمن عناوين الأغاني المذكورة في التقرير «ذي بيغست ديك» و«نوت أولد إنَف تو درايف»، إلى جانب «سنغافورة نودلز». وتصف الصحيفة أيضًا كيف تولّت شارك مسؤولية جمالية الألبوم، مصممة غلاف الألبوم الفروي بنفسها بقماش ومقص وغراء، وقالت إن العملية جعلتها تشعر «كفنانة مستقلة مرة أخرى» حتى أثناء وجودها على شركة كبيرة.
«سوفت بوب» يصدر في 24 يوليو.
Related sections: Australia/استراليا | Queensland | General | Social/إجتماعية | World/العالم


