النسخة الإنجليزية: China Missile Test Prompts Calls for Pacific Security Pact
أطلقت الصين صاروخًا باليستيًا قادرًا على حمل رأس نووي من غواصة، طار فوق عدة جزر في المحيط الهادئ ويبدو أنه ضرب مياهًا قرب المنطقة الاقتصادية الخالصة لتوفالو.
ووفقًا لـ ABC News، قال وزير شؤون المحيط الهادئ بات كونروي إن الإطلاق أضر بسمعة الصين في المنطقة وعزّز الحجة لصالح ميثاق أمني إقليمي. وصفت الصين الإطلاق بأنه «روتيني»، في حين انتقده قادة المحيط الهادئ بمن فيهم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بوصفه «استفزازيًا» و«مزعزعًا للاستقرار». وقال السيد كونروي: «لا أعتقد أن هذا كان مفيدًا لمكانة الصين في المنطقة»، وأشار إلى انتقادات من قادة في فيجي وبابوا غينيا الجديدة وبالاو وجزر سليمان وتوفالو.
يسعى رئيس وزراء جزر سليمان ماثيو وال للحصول على دعم للفكرة قبيل اجتماع منتدى جزر المحيط الهادئ، قائلاً: «الصين صديق جيد لجزر سليمان، لكن هذا ليس من أفعال الصديق». تزامن اختبار الصاروخ مع مهمة دبلوماسية للسيد ألبانيز في المنطقة وجاء بعد ساعات فقط من توقيعه على اتفاق دفاع متبادل مع فيجي.
قال السيد كونروي إن الحادث يؤكد الحاجة إلى أمن بقيادة دول المحيط الهادئ. وأضاف لبرنامج إنسايدرز التابع لإيه بي سي: «أعتقد أنه يبرهن أن أمن المحيط الهادئ لا يمكن توفيره إلا من داخل المحيط الهادئ»، مضيفًا أن تطوير مثل هذا الترتيب «سيستغرق عددًا من السنوات إذا ما أراد بقية دول المحيط الهادئ ذلك» وأنه سيكون قرارًا تتخذه قادة المنطقة بالإجماع.
وحذّر من أن المنطقة تشهد «أكبر سباق تسلح، وأكبر تصعيد عسكري منذ عام 1945» وقال إن ذلك يحدث «بدون أي شفافية أو طمأنة استراتيجية». وعند سؤاله عما إذا كانت قوات الدفاع لديها القدرة على حماية أستراليا من ضربة مثل تلك التي أطلقتها الصين، قال السيد كونروي إن الحكومة تعزّز موقف أستراليا من خلال الدبلوماسية وتزويد الدفاع. وامتنع عن الخوض فيما وصفه بمخاوف «افتراضية» بشأن وصول صاروخ صيني إلى أرض أستراليا، قائلاً: «نحن مستعدون لصراع في منطقتنا. الجميع يعمل بجهد كبير لتجنبه».
ما يحدث بعد ذلك: من المتوقع أن يناقش قادة المحيط الهادئ اتفاقية أمنية إقليمية في اجتماع منتدى جزر المحيط الهادئ الشهر المقبل.
Related sections: Australia/استراليا | Australian Capital Territory | General | World/العالم | Economy/اقتصاد

