النسخة الإنجليزية: Perth Team Prototypes Artificial Placenta for Extremely Preterm Babies
باحثون في بيرث بمؤسسة أبحاث النساء والرضع يطورون مشيمة صناعية مصممة لدعم الأطفال المولودين مبكرًا جدًا ومنحهم مزيدًا من الوقت للنمو قبل أن يضطروا للتنفس والتغذي بمفردهم. يقود المشروع كبير العلماء في مؤسسة أبحاث النساء والرضع، البروفيسور مات كيمب، في مستشفى الملك إدوارد التذكاري للنساء.
وفقًا لـ ABC News، تهدف التكنولوجيا إلى توفير المغذيات والأكسجين بطريقة مشابهة للرحم. يُجرَّب النظام حاليًا على الخراف ويتصل بالطفل عبر السرة. يتكون الجهاز من كتلتين صغيرتين شفافيتين من البليكسي غلاس بحجم مكعب روبيك تقريبًا موصولتين بقساطر وأنابيب؛ إنه وحدة مصغرة لتبادل الغازات تعمل بدفع قلب الجنين بدلًا من مضخة خارجية. يأمل الباحثون أن يمنح هذا بعض الأطفال الخدج جدًا ثلاثة أو أربعة أسابيع إضافية للنمو.
تكمن أهمية هذا العمل في أن الأطفال المولودين في الأسبوع 22 أو 23 يكونون صغارًا جدًا وغير مكتملين النضج، مع رئتين غير متطورتين جيدًا وجلدا هشًا، وغالبًا ما يكونون مرضى عند الولادة عندما تكون هناك مضاعفات للحمل مثل العدوى أو خلل في المشيمة. معدل البقاء على قيد الحياة عند حدود القدرة على الحياة ضعيف والنتائج طويلة الأمد لهؤلاء الأطفال غالبًا ما تكون أسوأ من الأطفال المولودين في الأوان، لذا فإن تكنولوجيا يمكنها سد جزء من تلك الفجوة النمائية قد تؤثر على معدلات البقاء وفرص الصحة مدى الحياة.
بعيدًا عن الأهداف السريرية الفورية، تُستخدم المشيمة الصناعية أيضًا كأداة للاكتشاف الحيوي لدراسة كيف تدعم المشيمة ومدخلات الأم نمو الجنين. ومع قيام الباحثين بتنقيح الجهاز يواجهون تحديات جديدة: بعد تقليل مقاومة الدائرة حتى يتمكن قلب الجنين من تشغيل النظام، وجد الفريق أنهم يحتاجون أيضًا إلى عوامل نمو معينة تزودها المشيمة عادةً لدعم نمو الجنين على المدى الطويل. كل حل هندسي كشف عن أسئلة بيولوجية إضافية يجب حلها.
ما الذي سيحدث بعد ذلك: سيواصل الفريق العمل ومعالجة التحديات البيولوجية والتقنية الإضافية التي يكشف عنها المشروع. يقدّر البروفيسور كيمب أن التكنولوجيا لا تزال على بعد 10 إلى 15 عامًا على الأقل من أن تُستخدم في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة.
Related sections: Australia/استراليا | Tasmania | Western Australia | General | Social/إجتماعية

