النسخة الإنجليزية: NT Holiday Care Worker Charged After School Role Revealed
أُلقي القبض على عامل سابق في برنامج العطلات يبلغ من العمر 40 عامًا في منطقة داروين الكبرى وُوجّهت إليه تهم تتعلق بجرائم جنسية ضد الأطفال، وكان قد عمل مؤخرًا في فصول دراسية بإحدى المدارس الحكومية في الإقليم الشمالي.
ووفقًا لـ ABC News، أُلقي القبض على الرجل من قبل شرطة الإقليم الشمالي ووُجّهت إليه تهم لمس أو فعل غير لائق والتحرُّش الجنسي لطفل دون سن 16. وقالت شرطة الإقليم الشمالي إن الانتهاكات المزعومة حدثت خلال الأسبوع الذي قُبِض عليه فيه في 26 يونيو. وجاء في رسالة إلكترونية لأولياء الأمور اطلع عليها ABC أن المتهم «كان يعمل أيضًا في مدرسة حكومية بالإقليم الشمالي» لكن الرسالة لم تذكر اسم المدرسة.
قالت إدارة التعليم في الإقليم الشمالي لـ ABC إنها لا تستطيع تأكيد ما إذا كان أولياء الأمور والوصاة في المدرسة التي عمل فيها الرجل قد أُبلغوا بصلته بفصل أطفالهم. وذكرت رسالة إلكترونية من المدرسة أن «الموظف المعني لم يعد يعمل في برنامج العطلات أو في أي مدرسة حكومية بالإقليم الشمالي وقد تم إخطار Safe NT.» ورفضت الإدارة الإفصاح عما إذا كان قد عمل في أكثر من مدرسة، أو ما إذا كان متعاقدًا مع أي مدرسة في وقت ارتكاب الانتهاكات المزعومة، أو ما إذا كان لديه تاريخ من الشكاوى أو انتهاكات الرعاية، وقالت «نظرًا لأن المسألة معروضة أمام المحاكم، لا يمكن للإدارة التعليق أكثر.»
قالت مصادر متعددة لـ ABC إن المتهم قد عمل في دور داخل الفصل في مدرسة معينة في منطقة داروين. ويعد الإقليم الشمالي آخر سلطة قضائية أسترالية لا تزال تُحجب فيها هويات المتهمين بجرائم جنسية قانونيًا حتى يمثلوا أمام المحكمة، وتقيّد القوانين التي تحد من الإفصاح عن التفاصيل قبل إحالة الفرد للمحاكمة ما يمكن نشره علنًا بينما المسألة معروضة أمام المحاكم.
في جلسة الاستماع الأولى له أمام محكمة داروين المحلية في 29 يونيو، قالت القاضية ثيريز أستين إن المربّي السابق يُزعم أنه أساء إلى «طفل صغير جدًا» كان تحت رعايته. وسُمِع في المحكمة أن «مقابلة جنائية مع الطفل» مع الضحية المزعومة قد تضمنت تفاصيل ادعاءات «بالغة الخطورة» تتعلق بتواصل ذو طابع جنسي بينما كان المتهم يعمل كمربٍ في برنامج العطلات المدرسية. رفضت القاضية أستين الإفراج بكفالة، قائلة: «نظرًا لعمر… المُدّعي وبالسياق الذي وقعت فيه [الانتهاكات المزعومة]، لست مستعدة لمنح موكلك الإفراج بكفالة اليوم»، ولاحظت أن موقف النيابة يبدو قويًا نسبيًا. وأضافت أنه يمكن إعادة النظر في الكفالة بعد أن يُمنح محامو الدفاع حق الاطلاع على مقابلة الشرطة مع الضحية المزعومة.
ما سيحدث بعد ذلك: من المقرر أن يمثل الرجل أمام المحكمة مرة أخرى في أغسطس.
Related sections: Australia/استراليا | Northern Territory | General | Social/إجتماعية



