النسخة الإنجليزية: Sixty-Year-Old Leaves Marketing, Becomes Barber
ترك فيل ييتس وظيفة في التسويق في سن الستين ليتدرب من جديد كحلاق ويعمل الآن في صالون حلاقة راقٍ في أوكلاند. لم تكن لديه خبرة سابقة في قص شعر الآخرين قبل أن يسجل في دورة حلاقة بدوام كامل مستوى 4.
ووفقًا لـ The Guardian، كان ييتس متوتِّرًا من إخبار والده أنه يريد تغيير المسار المهني، وفوجئ عندما شجعه والده. كانت الدورة على وشك الانتهاء عندما توجّه إلى هافا وشركاه؛ طلب منه المالك العمل خلال عطلة عيد الميلاد، كنّس الأرضيات ليروا إن كان يناسبه، ومنذ ذلك الحين وهو يعمل هناك.
نشأ ييتس في إنجلترا وانتقل مع عائلته إلى نيوزيلندا. تنوّعت حياته المهنية بين أعمال في المصانع، والخرسانة، والتصوير الضوئي للحفر، ولاحقًا التصميم الجرافيكي والتسويق. عملت والدته كحلاقة، وتبنّى أسلوب الروكابيلي واللقب «الحلاق الروكي» مع تسريحة بومبادور. يدير برنامج راديو عبر الإنترنت يُدعى «غريتس آند غريس» ويحتفظ بجوك بوكس طراز 1957 في منزله.
في الأيام المزدحمة يرى ييتس 16 أو 17 زبونًا، لكل منهم فترة نصف ساعة، ويرصد التقرير أن هذا يترك نحو 22 دقيقة للقص بعد احتساب الغسيل والمدفوعات والحجوزات. يقول إن وتيرة وإيقاع الحلاقة تُناسبه؛ ويظن أنه على الأرجح يعاني من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ويجد أن العمل المستمر باليدين يمنحه طاقة. كما يعبّر، حتى القَصّ القصير يمكن أن يجعله يشعر بالرضا لأن «كل قصة يجب أن تكون أفضل ما لديك» وكل موعد هو مشروع مكتمل يمكنه إنجازه عدة مرات في اليوم.
يأمل أن يسافر يومًا ما ويقوم بالحلاقة أثناء تنقّله.
Related sections: Australia/استراليا | Tasmania | General | World/العالم | Social/إجتماعية

