النسخة الإنجليزية: Trump announces US naval blockade and 20% toll on Hormuz traffic
قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تعيد فرض حصار بحري على السفن والموانئ الإيرانية في الخليج الفارسي وما وراءه، وأن الولايات المتحدة ستتولى إدارة مضيق هرمز. نشر الخطط على منصة تروث سوشال وأخبر وسائل الإعلام الأمريكية أن الولايات المتحدة «من المحتمل أن تتولى إدارة مضيق هرمز» وأنه سيتم تعويضها «بمعدل 20 بالمائة على جميع البضائع المشحونة». في مقابلة هاتفية مع فوكس نيوز قال «سنبقي على المضيق، ومن المحتمل أن نديره. سنصبح حارس المضيق»، واقترح أن تُدفع للولايات المتحدة مقابل هذا الدور.
ووفقاً لـ<ABC News، جاء الإعلان بعد أيام من الضربات عبر الخليج الفارسي، عقب اتهامات أمريكية بأن إيران هاجمت سفناً في المضيق. أعلنت طهران إغلاق المضيق بعد ما وصفته بعبور غير مصرح به وقالت إن تصاريح المرور ستصدر بمجرد استعادة «الاستقرار والهدوء». وقالت قوات الحرس الثوري الإيراني إن الطريقة الوحيدة لاستعادة حركة الملاحة العادية هي إنهاء التدخلات العسكرية الأمريكية في الممر المائي، وأضافت أن بحرية الحرس أوقفت سفينتين في مضيق هرمز عن طريق تعطيل أنظمتها، دون تسمية السفن المعنية.
تكتسب السيطرة على مضيق هرمز أهمية لأنه طريق حيوي لإمدادات النفط العالمية وقد أصبح أحد ساحات المعارك الرئيسية في النزاع. تقول المصادر إن الحصار الفعّال لإيران دفع بأسعار الطاقة للارتفاع وزاد المخاوف بشأن التضخم على مستوى العالم. أظهرت بيانات الشحن أن عدد الناقلات العابرة انخفض في اليوم الماضي إلى أدنى مستوى خلال شهرين، ووضع تحليل من كيبلر حركة ناقلات النفط والغاز عند أدنى مستوى لها منذ 25 مايو.
وتفيد المصادر أن الضربات الأمريكية قتلت شخصين في جنوب غرب إيران، مع استشهاد وكالتي فارس وتسنيم الضربات في عدة مواقع قرب آبادان، وأفادت وسائل إعلام إيرانية شبه رسمية عن ضربات في محافظة سيستان وبلوشستان. كما أُبلغ عن استهداف قاعدة تتبع الجناح المسلح لحزب الحرية الكردستاني، وهو جماعة معارضة كردية إيرانية تتخذ من العراق مقراً لها، في هجوم طائرة مسيّرة منفصل استهدف قاعدتها في تشامشار؛ ولم تتبن أي جهة المسؤولية فوراً.
تقترب إيران والولايات المتحدة من منتصف فترة الاتفاق المؤقت البالغ مدتها 60 يوماً التي كانت تهدف إلى إقامة محادثات لإنهاء الحرب بشكل دائم، لكن محادثات السلام تحولت إلى سلسلة من الهجمات للسيطرة على المضيق. وقال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة: «العودة إلى الأعمال العدائية على نطاق كامل ستكون لها عواقب كارثية».
ما الذي سيحدث لاحقاً: امتدت موجة الهجمات خلال عطلة نهاية الأسبوع بين الولايات المتحدة وإيران عبر أنحاء أوسع من الشرق الأوسط وهددت بشكل أكبر أي جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب.
Related sections: Australia/استراليا | South Australia | General | World/العالم | Arab



