النسخة الإنجليزية: Albanese Defends Digital Duty of Care Laws
وفقاً لما ذكرته ABC News، رفض رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي انتقادات إدارة ترامب لمشروع قوانين واجب العناية الرقمية في أستراليا، قائلاً إنه «سيدافع دائماً عن المصالح الوطنية لأستراليا». وقدمت السفارة الأميركية مذكرة قالت فيها إن الإصلاحات المقترحة ستشكّل «رقابة عابرة للحدود على خطاب محمي»، وحثّت أستراليا على إعفاء شركات وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية.
وقال ألبانيزي إن القوانين المزمع سنّها لا تتعلق بسيطرة الحكومة، بل بمنح الناس مزيداً من التحكم فيما يتلقونه على أجهزتهم. وسيلزم مشروع التشريع شركات التكنولوجيا بالتصدي للأضرار بصورة استباقية، كما سيمهّد الطريق أمام المستخدمين لاختيار الاشتراك في الخوارزميات أو الانسحاب منها. وأضاف أن الحكومة ستنخرط بصورة بنّاءة قبل إقرار التشريع بصيغته النهائية، وأنه يأمل أن يدعمه البرلمان.
وردّد أندرو براغ، أحد أبرز مسؤولي الائتلاف، المخاوف المتعلقة بالرقابة، قائلاً إن هناك خطراً يتمثل في منح سلطة كبيرة جداً لبيروقراطيين غير منتخبين. وكانت المعارضة قد وصفت التغييرات المقترحة سابقاً بأنها «شيك على بياض للرقابة السياسية»، وحذّرت من أنها قد تهدد حرية التعبير. كما قال ألبانيزي للأمم المتحدة إن الإصلاحات تمثل الخطوة التالية الحتمية لحماية الناس على الإنترنت، مستشهداً بالمعلومات المضللة والتضليل والاستقطاب السياسي.
وجاء الخلاف بينما انضمت أستراليا إلى 21 دولة أخرى في الدعوة إلى وضع ضوابط عالمية تبقي الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية. ورفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً لضوابط سلامة الذكاء الاصطناعي في الأمم المتحدة، قائلاً إن الولايات المتحدة تعارض مخططاً عالمياً للسيطرة على هذه التكنولوجيا، التي قال إنه سيُعاد تسويقها تحت اسم «الذكاء الفائق». وقال ألبانيزي إن أستراليا طرحت موقفاً قوياً، وإنها ستنتظر لمعرفة ما سيسفر عنه اجتماع مخطط بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.



