النسخة الإنجليزية: US-Iran Framework Signals Potential Shift in Middle East Dynamics
وفقاً لـ Al Jazeera، في 14 يونيو، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء حربهما. يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف القصف في لبنان، والأهم من ذلك، وقف القتل. بعد أكثر من 100 يوم من الحرب التي أسفرت عن آلاف القتلى، بما في ذلك كبار القادة الإيرانيين، يُنظر إلى هذه الهدنة الهشة على أنها علامة أمل للسلام. وفقًا لـ الجزيرة، فإن فهم السبب الجذري للصراع أمر أساسي لفهم الآثار الأوسع لهذا الاتفاق.
لقد تم تحديد مفهوم “إسرائيل الكبرى” كقوة دافعة وراء العديد من الصراعات في المنطقة، بما في ذلك تلك الموجودة في العراق وغزة ولبنان وسوريا وإيران. تشير هذه الإيديولوجية إلى أنه يجب على إسرائيل توسيع حدودها لتشمل كل فلسطين التاريخية وأجزاء من الدول المجاورة. وقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن ارتباطه “الكبير” برؤية “إسرائيل الكبرى” التي، كما قال، تشمل الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المجاورة، والتي تعرضت لانتقادات بسبب آثارها على حقوق الفلسطينيين واستقرار المنطقة.
يجادل النقاد بأن عقيدة “إسرائيل الكبرى” قد أدت إلى دورة من العنف وأضعفت مكانة إسرائيل في المجتمع الدولي. تشير الاستطلاعات الأخيرة إلى تزايد الرأي السلبي تجاه إسرائيل عالميًا، خاصة بين المواطنين الأمريكيين، الذين بدأوا يتساءلون بشكل متزايد عن الأعمال العسكرية للبلاد وقرارات سياستها الخارجية.
لقد تم وصف الصراع المستمر مع إيران بأنه أحدث تجليات هذه الإيديولوجية، مع عواقب كارثية. لقد أدت الاستراتيجيات العسكرية السابقة، مثل المحاولات للإطاحة بالحكومة السورية، إلى عنف مطول بدلاً من انتصارات سريعة. يُنظر إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع إيران على أنه نقطة تحول محتملة، مما يشير إلى أن الحلول الدبلوماسية قد تكون أكثر فعالية من التدخلات العسكرية.
من أجل سلام دائم في غرب آسيا، يدعو الخبراء إلى إنهاء عقيدة “إسرائيل الكبرى”، مؤكدين على ضرورة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. يُظهر نجاح الهدنة الأخيرة أن الوساطة، بدلاً من القوة العسكرية، يمكن أن تمهد الطريق للاستقرار في المنطقة. بينما تتنقل الولايات المتحدة في أولويات سياستها الخارجية، قد يعتمد المسار إلى الأمام على استعدادها لدعم إنشاء دولة فلسطينية، مما يعزز مستقبلًا أكثر أمانًا لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.


