النسخة الإنجليزية: AIPAC Spending Shapes Michigan Senate Primary
وفقاً لـAl Jazeera، أنفقت لجان العمل السياسي ومجموعة للأموال المظلمة أكثر من 60 مليون دولار لدعم النائبة الأميركية هايلي ستيفنز أو لمعارضة مرشح مجلس الشيوخ الديمقراطي عبد السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان. ويخوض السيد، وهو عالم أوبئة تقدمي ومسؤول سابق في مجال الصحة العامة، السباق ضد ستيفنز لخلافة السيناتور الديمقراطي المتقاعد غاري بيترز.
وذكرت الجزيرة أن الذراع الانتخابية لأيباك، «مشروع الديمقراطية المتحدة»، أنفقت 30,638,639.63 دولاراً على السباق حتى مساء السبت، ووصفت ذلك بأنه رقم قياسي للمجموعة. وأظهرت سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية أن أيباك ولجان عمل سياسي أخرى أنفقت أكثر من 54 مليون دولار لمساعدة ستيفنز. وبحسب تقارير إعلامية محلية، أنفق مركز الأولويات الديمقراطية نحو 6.5 ملايين دولار على إعلانات داعمة لستيفنز، لكنه لم يُبلّغ لجنة الانتخابات الفيدرالية بهذا الإنفاق.
وجمع «مشروع الديمقراطية المتحدة» 100 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية، بينها 30 مليون دولار من أيباك التي تدير لجنة العمل السياسي وتُعد أكبر مانح لها. وذكرت الجزيرة أن من بين ممولي المشروع الآخرين بول سينغر، ومجموعة كرافت، ومارك روان، وبلير فرانك، وحاييم سابان، وديفيد كورديش. وأنفقت «ميشيغان أقوى»، وهي أكبر جهة إنفاق من خارج أيباك وتأسست حديثاً، أكثر من 17 مليون دولار، ومُوّلت في معظمها من منظمة «سنتر فورورد» غير الربحية.
وأنفقت جماعات مستقلة أيضاً نحو 3.5 ملايين دولار لدعم السيد، وكانت «القتال من أجل ميشيغان» أكبر المنفقين في هذا المعسكر. وجمع السيد 14.5 مليون دولار من التبرعات المباشرة لحملته، مقابل 11.9 مليون دولار لستيفنز. ولا يجوز للجان العمل السياسي التنسيق مع حملات المرشحين بموجب القانون، فيما تُحدد التبرعات الفردية للحملات بسقف 3,500 دولار للشخص الواحد في كل انتخابات.
وقالت ستيفنز خلال مناظرة حديثة إن إصلاح تمويل الحملات مشكلة أوسع، وإنها لا ترى فرقاً كبيراً بين لجان العمل السياسي الكبرى الداعمة لأي من المرشحين. وجعل السيد مشاركة أيباك قضية محورية في حملته، مجادلاً بأن ستيفنز مدينة للمانحين. وسيواجه الفائز في الانتخابات التمهيدية عضو الكونغرس السابق مايك روجرز، المرشح الجمهوري المرجح، في نوفمبر.



