ارتباط استهلاك الفيديو القصير بزيادة الشعور بالوحدة والقلق
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Short-Form Video Consumption Linked to Increased Loneliness and Anxiety

تتأمل ريهانون لوسي كوسليت في تجاربها الأخيرة مع محتوى الفيديو القصير، موضحة كيف أثر سلبًا على حياتها. وفقًا لـ The Guardian، تشعر بأنها محاصرة بواسطة خوارزميتها، التي، رغم كونها ممتعة، ساهمت في مشاعر التعاسة.

تشير كوسليت إلى تحول كبير في عادات استهلاكها الإعلامي على مدار العام الماضي، حيث انتقلت من قراءة الروايات ومشاهدة الأفلام إلى قضاء ساعات في التمرير عبر مقاطع الفيديو القصيرة. لم يؤد هذا التغيير إلى تقليل عادات القراءة لديها فحسب، بل أثر أيضًا على علاقاتها الشخصية، حيث أصبحت تفاعلاتها مع أحبائها تتضاءل أمام وقت الشاشة.

تشير دراسة صدرت الأسبوع الماضي في مجلة علم النفس إلى أن الاستهلاك المفرط للفيديو القصير مرتبط بمستويات أعلى من القلق والوحدة، وانخفاض الرضا عن الحياة. علاوة على ذلك، تشير بيانات أوفكوم لعام 2026 إلى أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أصبح أكثر سلبية، حيث يفضل العديد من المستخدمين الاستهلاك على التواصل.

تعبر كوسليت عن قلقها بشأن الآثار الأوسع لهذا التحول على المجتمع، مشيرة إلى كتاب جيمس ماريت القادم، *العصور المظلمة الجديدة*، الذي يناقش تراجع محو الأمية وآثاره المحتملة على الديمقراطية. تعترف بأنها رغم تقليل استهلاكها للفيديو القصير، إلا أن الطبيعة المتفشية لهذا المحتوى لا تزال تتداخل مع تقديرها للفن والتفاعلات ذات المعنى.

في النهاية، تدعو كوسليت إلى العودة إلى الانخراط الأعمق والأكثر تأملًا مع وسائل الإعلام، على أمل استعادة امتيازات حياة أقل هيمنة من محتوى الفيديو القصير.

التاريخ

المزيد من
المقالات