النسخة الإنجليزية: BHP Review Nears for Kalgoorlie Nickel Smelter
وفقاً لما ذكرته ABC News، من المتوقع أن تستكمل بي إتش بي مراجعتها لعمليات «نيكل ويست» المتوقفة مؤقتاً بحلول فبراير 2027، ما يترك مستقبل مصهر النيكل في كالغورلي بغرب أستراليا غير واضح. ويخضع المصهر لإجراءات الرعاية والصيانة منذ أواخر 2024، حين علّقت بي إتش بي العمليات مؤقتاً بعد 51 عاماً.
دعا النائب الليبرالي عن أستراليا الغربية ريك ويلسون، الذي تضم دائرته الانتخابية أوكونور منطقة كالغورلي-بولدر، إلى دعم مالي من الكومنولث للمصهر الوحيد للنيكل في أستراليا. وقال إن النيكل مصنف كمعدن ذي أهمية استراتيجية، متسائلاً عن سبب عدم تقديم مساعدة للقطاع في حين قُدم دعم لمصاهر المعادن في أماكن أخرى.
خلال العام الماضي، التزمت الحكومة الفيدرالية بتمويل دعم أربعة مصاهر على الساحل الشرقي، من بينها اتفاق بقيمة 2.5 مليار دولار أُعلن عنه الأسبوع الماضي لصالح توماغو ألمنيوم. وفي بيان قُدم إلى «إيه بي سي»، وصف مكتب وزير الصناعة تيم آيرز النيكل بأنه معدن حرج مهم يؤدي دوراً رئيسياً في المستقبل الصناعي لأستراليا، وقال إن الكومنولث يواصل العمل مع حكومات الولايات ومالكي المنشآت.
وتساءل عمدة مدينة كالغورلي-بولدر غلين ويلسون، الذي يرأس تحالف مدن التعدين الأسترالية، عما إذا كانت حزم الإنقاذ الحكومية تقدم دعماً دائماً للمجتمعات المتضررة. كما يمتد الضغط على القطاع إلى مناجم النيكل المتبقية في أستراليا الغربية؛ إذ من المقرر إغلاق منجم نوفا للنيكل والنحاس التابع لشركة آي جي أو بحلول نهاية العام وتحويله إلى منشأة لمعالجة الليثيوم، بينما خفضت غلينكور قيمة عملياتها في مورين مورين إلى الصفر في 5 أغسطس.
ذكر التقرير السنوي لبي إتش بي أنها تقيّم احتمال التخارج من أصول النيكل التابعة لها في أستراليا الغربية. وقالت إن أي قرار بالتخارج سيُقيّم في ضوء بدائل تشمل مواصلة التعليق المؤقت، أو استئناف العمليات، أو إغلاقها. ولم يبقَ سوى عدد محدود من القوة العاملة في «نيكل ويست» البالغ قوامها 3,500 شخص عندما وُضع المصهر في حالة التوقف المؤقت.


