النسخة الإنجليزية: Coalition Proposes Migration Limits Tied to Housing Construction
سيجعل زعيم المعارضة أنغوس تايلور الهجرة محور جدول أعمال الائتلاف في خطابه للرد على الميزانية، مقترحًا خطة تربط الهجرة الصافية من الخارج بعدد المنازل التي تم بناؤها في العام السابق. وفقًا لـ SBS News، يهدف الائتلاف إلى تقليل الضغط على قطاع الإسكان في أستراليا من خلال تحديد عدد الأجانب المسموح لهم بدخول البلاد.
تأتي اقتراحات تايلور استجابة لمستويات الهجرة الحالية، التي تفوق على ما يبدو توفر المساكن. يخطط للقول: “يجب على أستراليا أن تستقبل فقط العدد الذي يمكنها إيوائه”، خلال خطابه. ستشهد التغييرات المقترحة تحديد الهجرة الصافية من الخارج بعدد المنازل الجديدة التي تم بناؤها في العام السابق، والتي كانت حوالي 175,000، وهو انخفاض كبير عن التوقعات الحالية البالغة 295,000 لهذا العام المالي.
تشمل استراتيجية الائتلاف أيضًا منع المهاجرين الجدد من الوصول إلى مزايا الرعاية الاجتماعية، مثل معاش الشيخوخة ونظام التأمين الوطني للإعاقة (NDIS)، حتى يصبحوا مواطنين أستراليين. تهدف هذه المقاربة إلى التوافق مع تأكيد الحزب على إعطاء الأولوية للمواطنين الأستراليين ومعالجة التحديات التي تطرحها معدلات الهجرة العالية.
بالإضافة إلى ذلك، سيسلط خطاب تايلور الضوء على التزام الائتلاف بالبنية التحتية للإسكان، بما في ذلك إحياء صندوق بقيمة 5 مليارات دولار يهدف إلى تسهيل تطوير المساكن الجديدة. من المتوقع أن يفتح هذا الصندوق ما يصل إلى 400,000 منزل جديد، وهو إجراء يجادل تايلور بأنه ضروري لدعم السكان المتزايدين مع ضمان موارد سكنية كافية.
تأتي التغييرات المقترحة كجزء من مشهد سياسي أوسع حيث يسعى الائتلاف إلى تحدي سياسات الإسكان لحزب العمال، خاصة بعد خطط حزب العمال الأخيرة لإلغاء التنازلات الضريبية لمستثمري العقارات. تشير تعليقات تايلور إلى نية واضحة لوضع الائتلاف كحزب يركز على قضايا الإسكان والهجرة، مما يمهد الطريق لنقاش سياسي كبير في المستقبل.


