النسخة الإنجليزية: EU Implements Sanctions on Israeli Settlers Over West Bank Violence
وافق الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات جديدة تستهدف المستوطنين الإسرائيليين بسبب تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. جاء هذا القرار خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين، بعد زيادة ملحوظة في هجمات المستوطنين منذ بداية حرب غزة في أكتوبر 2023. وفقًا لـ BBC News، أكدت كاجا كلاس، رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، على ضرورة الانتقال من الركود إلى العمل، مشيرة إلى أن التطرف والعنف لهما عواقب.
تم تسهيل فرض العقوبات من خلال تغيير في حكومة هنغاريا، التي كانت قد عرقلت خطط الاتحاد الأوروبي تحت قيادة رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان، حليف إسرائيل. أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على منظمات إسرائيلية رئيسية متورطة في دعم الاستعمار العنيف للضفة الغربية.
انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي غيديون ساعر العقوبات باعتبارها تعسفية ومدفوعة سياسيًا، مؤكدًا أن إسرائيل ستدافع عن حقوق اليهود في الاستقرار في وطنهم التاريخي. وادعى أن قرار الاتحاد الأوروبي يعكس معادلة مضللة بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس.
يخطط الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على سبعة أفراد أو منظمات مرتبطة بحركة المستوطنين، بما في ذلك دانييلا وايس، المعروفة باسم ‘الأم الروحية’ لحركة المستوطنين، ومنظمات مثل ناحالا وريغافيم. تشير التقارير إلى أن هذه المجموعات تعزز المستوطنات وتساعد في النقاط غير المصرح بها. كما من المقرر أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية على ممثلي حماس.
شهد الصراع المستمر قيام إسرائيل بإنشاء حوالي 160 مستوطنة، تضم حوالي 700,000 يهودي منذ حرب الشرق الأوسط عام 1967. وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1,800 هجوم من المستوطنين في عام 2025، مما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في العديد من المجتمعات الفلسطينية. تضمنت الحوادث الأخيرة أعمال عنف شديدة، مثل استخراج جثة قسريًا وهجمات على القرى الفلسطينية، مما أثار إدانة واسعة من منظمات حقوق الإنسان.

