Reading in العربية (Arabic) | Read in English
أصدرت سفارة لبنان في كانبيرا نداءً عاجلاً إلى المؤسسات اللبنانية والجمعيات ومنظمات المجتمع في أستراليا لدعم جهود الإغاثة الإنسانية في لبنان، خصوصًا للعائلات المشردة المتأثرة بالأزمة المستمرة.
في تعميم صدر في 10 مارس 2026، دعت السفارة أعضاء الجالية اللبنانية ومجموعات المجتمع إلى المساعدة من خلال مشاركة ونشر تفاصيل التبرع الرسمية التي ستتيح للأفراد والمؤسسات المساهمة مباشرة في جهود الإغاثة الموثوقة على الأرض.
يأتي هذا النداء في وقت تواجه فيه العديد من العائلات الضعيفة في لبنان ظروفًا إنسانية صعبة. وأكدت السفارة على أهمية الدعم المنسق من المجتمع اللبناني العالمي لضمان وصول المساعدات العاجلة إلى الأكثر حاجة.
لتسهيل المساعدة الشفافة والمباشرة، قدمت السفارة تفاصيل مصرفية لمنظمتين إنسانيتين رئيسيتين تدعمان بشكل فعال السكان المشردين في لبنان: الصليب الأحمر اللبناني واللجنة العليا للإغاثة في لبنان.
حساب الصليب الأحمر اللبناني موجود في بنك لبنان والمهجر S.A.L. في فرع الجفينور في بيروت. يمكن توجيه التبرعات إلى الحساب المسمى “صراع 2026” تحت اسم المستفيد الصليب الأحمر اللبناني. تظل هذه المنظمة واحدة من أهم جهات الاستجابة الطارئة في البلاد، حيث تقدم خدمات طبية وإغاثة من الكوارث والمساعدات الإنسانية في جميع أنحاء لبنان.
أما حساب اللجنة العليا للإغاثة فهو موجود في بنك لبنان تحت اسم الحساب “اللجنة العليا للإغاثة – نقدي”، حيث يتم قبول المساهمات بالدولار الأمريكي كأموال نقدية. تعمل اللجنة تحت إشراف الحكومة اللبنانية لتنسيق استجابات إنسانية واسعة النطاق وبرامج الإغاثة الطارئة.
ووفقًا للسفارة، فإن مشاركة هذه القنوات الرسمية للتبرع تساعد في ضمان وصول المساعدة إلى المنظمات الموثوقة القادرة على تقديم الدعم السريع للمجتمعات المشردة. كما يشجع النداء المنظمات اللبنانية في أستراليا على تداول المعلومات ضمن شبكاتهم ومجموعات المجتمع لتعظيم تأثير المبادرة.
يعكس هذا النداء أيضًا الدور المستمر للجالية اللبنانية في دعم وطنهم خلال أوقات الأزمات. لعبت منظمات المجتمع في أستراليا تاريخيًا دورًا كبيرًا في تعبئة المساعدات وتنظيم حملات لجمع التبرعات كلما واجه لبنان تحديات إنسانية.
اختتمت السفارة رسالتها بتشجيع التضامن والعمل الجماعي، مذكّرة المجتمع بأن حتى المساهمات الصغيرة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا للعائلات التي تواجه حاليًا التشريد والصعوبات.


