النسخة الإنجليزية: Sudan Faces Rising Displacement and Flood Pressures
وفقاً لـAllafrica، يواجه السودان ضغوطاً متصاعدة جراء النزوح والأوضاع الإنسانية، مع تفاقم النزاع والفيضانات الموسمية لوضعٍ خطير بالفعل، بحسب ما قالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان بتاريخ 19 أغسطس. وأضافت المنظمة أن الأوضاع تتدهور رغم عودة أعداد كبيرة من الناس إلى العاصمة الخرطوم.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب، إن الأسر في أنحاء السودان تفر من العنف وتفقد إمكانية الحصول على المياه والكهرباء والرعاية الصحية، فيما تواجه أيضاً فيضانات مدمرة. ووفقاً للتقرير، أدت الفيضانات إلى نزوح 20 ألف شخص منذ يونيو. ويوجد في السودان 8.6 مليون نازح داخلياً، إلى جانب تحركات كبيرة عبر الحدود إلى البلدان المجاورة في الجزء الشمالي من شرق أفريقيا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن الوصول الإنساني يتعطل أيضاً بسبب التأخيرات في سلاسل الإمداد العالمية، ولا سيما عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز. ويهدد إغلاق هذين المسارين إيصال المساعدات الحيوية إلى الناس في السودان. وقالت بوب إن هناك حاجة إلى تحرك عاجل لحماية المدنيين واستعادة الخدمات الأساسية، محذرة من أن المعاناة ستتفاقم من دونه.
في شمال كردفان، تسببت حدة القتال وضربات الطائرات المسيّرة على المحول الكهربائي الرئيسي في الأبيض في انقطاعات مطولة للتيار الكهربائي عطلت ضخ المياه والمرافق الصحية والاتصالات. وارتفع النزوح في محلية شيكان بنسبة 25 في المئة خلال ثمانية أشهر، فيما نزح حديثاً أكثر من 200 ألف شخص في منطقة كردفان الأوسع منذ أواخر عام 2025. وأدت الاشتباكات في الجيصان وبالقرب منها في النيل الأزرق إلى نزوح 7,800 شخص، عبر بعضهم إلى إثيوبيا، بينما نزح نحو 18 ألف شخص في غرب دارفور خلال النصف الأول من أغسطس.
ألحقت الأمطار الغزيرة في طويلة بولاية شمال دارفور أضراراً بنحو 1,350 منزلاً أو دمرتها خلال الأسبوع الماضي، وتسببت في نزوح أكثر من ألف أسرة. كما دفعت فيضانات إضافية في كبكابية وشنقل طوباي عشرات الأسر إلى ملاجئ مؤقتة. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن الآثار المجتمعة للنزاع وتضرر البنية التحتية والفيضانات تدفع آلاف الأسر إلى ما يتجاوز قدرتها على التحمل.


