الفيلم الوثائقي «NAZA» يتناول شهادات بشأن الاستهداف في غزة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: NAZA Documentary Examines Gaza Targeting Testimony

بحسب The Guardian، يرى أستاذ دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية عمر بارتوف أن الفيلم الوثائقي NAZA يقدم رواية مقلقة عن الكيفية التي يمكن أن يصبح بها أفراد الاستخبارات جزءاً من منظومة للقتل عن بُعد. أخرج الفيلم يوفال أبراهام وراشيل تسور، ويستند إلى مقابلات مع 24 جندياً وضابط استخبارات إسرائيلياً.

يكتب بارتوف أن عنوان الفيلم اختصار عبري لعبارة نيزيك أغافي، وتعني الضرر الجانبي. ويقول إن هذه المصطلحات تخلق مسافة عن العواقب الإنسانية لقرارات الاستهداف، واصفاً عملية يسأل فيها العاملون عن عدد حالات «نازا» التي يمكن إقرارها بدلاً من مناقشة الأشخاص الذين قد يُقتلون مباشرة.

يصف المشاركون في المقابلات، بحسب بارتوف، أعمال مراقبة واستهداف مرتبطة بغزة. ويروي بعضهم أنهم اطلعوا على هواتف وأصوات وصور أشخاص داخل منازل استُهدفت لاحقاً. ويقول المقال إن حجم الضرر الجانبي المسموح به كان يعتمد على أقدمية الهدف، وقد يصل إلى مئات المدنيين، وفقاً لمن أُجريت معهم المقابلات.

ويقارن بارتوف شهادات الفيلم بأنماط تاريخية في عمليات الإبادة الجماعية، مجادلاً بأن العنف المتطرف لا يعتمد فقط على من ينفذون القتل مباشرة، بل كذلك على المخططين والبيروقراطيين والمشغلين التقنيين. ويستشهد بأمثلة تشمل ألمانيا النازية وكمبوديا ورواندا وإبادة الأرمن وتدمير الهيريرو.

ويقول المقال إن عدداً من المشاركين يصارعون دورهم بعد وقوع الأحداث. ويقول أحد من أُجريت معهم المقابلات إن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، بينما يصف آخر عمله في الغارات الجوية بأنه «ممتع بجنون»، ويقول إنه انتقل سريعاً إلى المهمة التالية. ويكتب بارتوف أن رواياتهم تثير أسئلة حول الطاعة والمسؤولية الأخلاقية والواجب المتمثل في رفض الأوامر غير القانونية.

التاريخ

المزيد من
المقالات