النسخة الإنجليزية: UK Asserts Falklands Sovereignty Following US Review Report
أكدت داونينغ ستريت أن سيادة جزر الفوكلاند “تعود إلى المملكة المتحدة” ردًا على تقرير يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد النظر في موقفها بشأن الإقليم. يأتي هذا التأكيد بعد بريد إلكتروني داخلي من البنتاغون، أفادت به رويترز، يشير إلى أن الولايات المتحدة كانت تفكر في اتخاذ تدابير لمعاقبة حلفاء الناتو الذين يُنظر إليهم على أنهم غير داعمين بشكل كافٍ لعملياتها العسكرية في إيران.
وأكد متحدث باسم رقم 10 الدعم الهائل من سكان جزر الفوكلاند للبقاء كإقليم بريطاني خارجي، قائلًا: “لقد صوت سكان جزر الفوكلاند بشكل ساحق لصالح البقاء كإقليم بريطاني خارجي، وقد وقفنا دائمًا وراء حق سكان الجزيرة في تقرير مصيرهم وواقع أن السيادة تعود إلى المملكة المتحدة.” وأضاف المتحدث أن الحكومة البريطانية قد تواصلت باستمرار مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة بشأن موقفها.
تاريخيًا، اعترفت الإدارات الأمريكية بإدارة المملكة المتحدة الفعلية لجزر الفوكلاند لكنها امتنعت عن اتخاذ موقف رسمي بشأن السيادة. ولم يعلق البنتاغون بعد على البريد الإلكتروني المبلغ عنه، الذي تضمن أيضًا مناقشات حول إجراءات محتملة ضد إسبانيا بشأن معارضتها للحرب في إيران.
رد رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز على الوضع، مؤكدًا أن حكومته تعتمد على الوثائق الرسمية بدلاً من الاتصالات الداخلية. في الوقت نفسه، تظل سيادة جزر الفوكلاند قضية مثيرة للجدل، حيث تدعي الأرجنتين الإقليم، الذي تشير إليه باسم مالفيناس، على الرغم من الصراع الذي حدث في عام 1982 والذي أسفر عن السيطرة البريطانية.
تظهر التطورات الأخيرة قبل أيام فقط من اجتماع الملك تشارلز والملكة كاميلا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما قد يزيد من التوتر في العلاقات الأمريكية البريطانية في وقت من التوتر الدبلوماسي. وقد صرح رئيس الأرجنتين خافيير ميلي سابقًا بنواياه في اتباع نهج دبلوماسي لحل نزاع السيادة، معترفًا بأن الجزر تحت السيطرة البريطانية حاليًا.
وفقًا لـ BBC News، تظل جزر الفوكلاند نقطة محورية للنقاش الدولي، حيث يتم التأكيد على حق سكان الجزيرة في تقرير مصيرهم من خلال السياسة البريطانية والقانون الدولي.


