النسخة الإنجليزية: US Modifies Russia Oil Sanctions Energy Price Surge
لقد خففت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على الدول التي تشتري النفط الروسي والمنتجات البترولية التي تم تحميلها بالفعل على السفن في البحر استجابةً للتداعيات الاقتصادية الناتجة عن الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران. صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن هذا الإعفاء المؤقت يهدف إلى تعزيز “الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.” وأكد أن هذه التدابير قصيرة الأجل ولن توفر فوائد مالية كبيرة للحكومة الروسية.
وفقًا لـ BBC News، تمتلك روسيا حاليًا حوالي 100 مليون برميل من النفط في transit. لقد اهتزت سوق الطاقة العالمية بسبب الهجمات على السفن والبنية التحتية في الخليج، بالإضافة إلى الإغلاق الفعال لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط. ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل مرة أخرى يوم الخميس، وتفاعلت أسواق الأسهم سلبًا حيث تم مهاجمة ثلاث سفن شحن إضافية في الخليج.
أشار بيسنت إلى أن الإعفاء المؤقت سيظل ساريًا حتى 11 أبريل وينطبق فقط على “الدول المسموح بها.” واعتبر أن الزيادة في أسعار النفط هي اضطراب قصير الأجل سيعود بالنفع على الاقتصاد الأمريكي على المدى الطويل. تأتي هذه القرار بعد إعلان واشنطن عن إطلاق 172 مليون برميل من النفط من احتياطيها الاستراتيجي.
علق المبعوث الاقتصادي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل ديمترييف، بأن الولايات المتحدة تعترف بضرورة النفط الروسي لاستقرار السوق العالمية. في المقابل، انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات، واصفًا إياها بأنها “تنازل” قد يمكّن روسيا من الحصول على مزيد من الأسلحة. وقد صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن إغلاق مضيق هرمز لا يبرر رفع العقوبات عن روسيا، مشيرًا إلى المناقشات المستمرة مع زيلينسكي لتعزيز الضغط على موسكو.
اختارت المملكة المتحدة عدم اتباع الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات، حيث أعرب وزير الطاقة مايكل شانكس عن مخاوفه بشأن تمويل الجيش الروسي. وقد دفعت الزيادة في أسعار الطاقة العديد من الدول إلى اتخاذ ردود فعل مختلفة، بما في ذلك إعلان وكالة الطاقة الدولية عن إطلاق 400 مليون برميل من النفط. كما بدأت الحكومات الآسيوية، التي تعد من كبار مستهلكي النفط في الخليج، في اتخاذ تدابير مثل تحديد الأسعار وتعديل جداول العمل للتخفيف من تأثير ارتفاع تكاليف الوقود.

