النسخة الإنجليزية: US Relocates Over 5,700 Suspected ISIL Detainees from Syria to Iraq
أكدت الولايات المتحدة نقل أكثر من 5700 محتجز مشتبه به من داعش من سوريا إلى العراق كجزء من الجهود المستمرة لإدارة بقايا تنظيم الدولة الإسلامية. تم الإعلان عن النقل في 15 فبراير 2026، ويعتبر خطوة حاسمة في معالجة المخاوف الأمنية في كلا البلدين، خاصة في ظل تصاعد التوترات واحتمال عودة الجماعات المتطرفة.
كان المحتجزون محتجزين في مرافق مختلفة في شمال شرق سوريا، حيث كانوا في الحجز منذ هزيمة السيطرة الإقليمية لداعش في المنطقة. أفاد وزارة الدفاع الأمريكية أن النقل يهدف إلى ضمان سلامة وأمن المحتجزين، بينما يسهل أيضًا عملية قضائية أكثر كفاءة في العراق.
أبرز المسؤولون الأمريكيون أن قرار نقل المحتجزين تم اتخاذه بالتعاون مع الحكومة العراقية، التي كانت تعمل على تعزيز إطارها القانوني لمحاكمة الأفراد المرتبطين بداعش. كانت الولايات المتحدة حليفًا رئيسيًا في دعم جهود العراق لاستقرار البلاد ومكافحة بقايا التنظيم الإرهابي.
تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف من أن استمرار احتجاز هؤلاء الأفراد في سوريا يشكل مخاطر على الأمن الإقليمي، حيث غالبًا ما تكون المرافق مكتظة وتفتقر إلى الموارد الكافية. وقد أفادت التقارير أن بعض المحتجزين تمكنوا من الهروب أو حاولوا القيام بذلك، مما أثار القلق بشأن إمكانية عودة أنشطة داعش.
في الأشهر الأخيرة، كان هناك زيادة في هجمات داعش في كل من العراق وسوريا، مما أدى إلى زيادة اليقظة بين قوات الأمن في المنطقة. يعتقد المسؤولون أن نقل هؤلاء المحتجزين إلى العراق يمكن أن يساعد في تقليل المخاطر المرتبطة باحتجازهم ومنع المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
أعربت الولايات المتحدة عن التزامها بدعم العراق في معركته المستمرة ضد الإرهاب، من خلال توفير الموارد والتدريب لقوات الأمن العراقية. يعتبر نقل المحتجزين جزءًا من استراتيجية أوسع لضمان تطبيق الدروس المستفادة من القتال ضد داعش بشكل فعال في كل من العراق وسوريا.
مع تطور الوضع، تظل المجتمع الدولي مركزًا على الحاجة إلى نهج شامل لمكافحة الإرهاب يعالج الأسباب الجذرية للتطرف بينما يضمن العدالة لضحايا الحملة الوحشية لداعش. يُنظر إلى النقل الناجح للمحتجزين كخطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة ومنع عودة داعش أو جماعات مماثلة.
في المستقبل، سيكون من الضروري لكل من الولايات المتحدة والعراق الحفاظ على جهد منسق لمراقبة الوضع وضمان معالجة المحتجزين المنقولين بشكل عادل ووفقًا للمعايير الدولية.


