انقسامات ليبرالية تتكشف بشأن صدام هاستي مع هانسون
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Liberal Divisions Exposed Over Hastie’s Hanson Clash

بحسب The Guardian، توقّع أندرو هاستي أن تترتب على هجماته على بولين هانسون كلفة سياسية، في وقت انقسم فيه زملاؤه الليبراليون بشأن مدى الحزم في الرد على انتقادات حزب أمة واحدة له.

كان النائب عن أستراليا الغربية قد قال لزملائه في منتصف يونيو إنه «يفضّل أن يُحمَل في صندوق على أن ينحني لحزب أمة واحدة». واشتد النزاع بعد أن اتهم رسم كاريكاتوري لحزب أمة واحدة، نشرته هانسون، هاستي بخيانة بلاده بسبب تقديمه أدلة ضد بن روبرتس-سميث في قضية تشهير. وقال مالكولم ترنبول إن هاستي أُجبر على المثول شاهداً بموجب مذكرة استدعاء.

وقالت مصادر ليبرالية رفيعة إن هاستي كان يدرك أن مواجهة هانسون قد تضعف تأييده لدى أجزاء من عضوية الحزب ولدى أشخاص يعتقدون أن روبرتس-سميث تعرّض لمعاملة غير عادلة. وبينما احتشد معظم النواب الليبراليين خلفه، قال مطلعون إنه لا يوجد توافق داخل الحزب بشأن روبرتس-سميث أو بشأن أفضل طريقة لمواجهة صعود حزب أمة واحدة في استطلاعات الرأي.

دعا أنغوس تايلور إلى إزالة الرسم الكاريكاتوري، لكنه لم يهاجم هانسون شخصياً. وقال توني أبوت إنه سيكون من الصواب أن يزيل حزب أمة واحدة الفيديو. وقال ترنبول إن هاستي يستحق «تضامناً كاملاً بنسبة 100%»، واصفاً اتهام الخيانة بأنه «شائن». ووصفت جاكي لامبي هانسون بأنها «امرأة صغيرة غاضبة» و«جبانة ملعونة» بسبب الفيديو، فيما قال زعيم الحزب الوطني مات كانافان إن حزب أمة واحدة «تجاوز الحد»، لكنه فضّل انتقادات تتسم بالاحترام.

وقال أندرو براغ إن هاستي فعل الصواب بالرد على ما وصفه بـ«هجمات مثيرة للشفقة وغير وطنية»، فيما قالت جين هيوم إن «الكيل طفح». وحذّر ليبراليون آخرون من أن الهجمات الشخصية المتواصلة على هانسون قد تعزز تأييدها عبر تصويرها هدفاً للمؤسسة السياسية. وقالت بعض الشخصيات الحزبية إن من الأفضل حل المواجهة الآن بدلاً من وقت أقرب إلى الانتخابات.

التاريخ

المزيد من
المقالات