النسخة الإنجليزية: Exercise Programs Target Falls Among Older Australians
وفقاً لما ذكرته ABC News، يقول خبراء إن برامج التمارين المجتمعية يمكن أن تساعد في الوقاية من السقوط بين كبار السن الأستراليين، إذ يُعد السقوط السبب الرئيسي للإصابات التي تتطلب دخول المستشفى. ومن المتوقع أن تتفاقم المشكلة مع تقدّم السكان في العمر، ما يفرض ضغطاً إضافياً على أقسام الطوارئ ويؤثر في الصحة والعافية.
تحضر ساندرا فرانكلين، البالغة 79 عاماً، حصة أسبوعية للوقاية من السقوط، وتقول إن التمارين أساسية للحفاظ على استقلاليتها. وقالت الجدة، التي ترمّلت قبل عامين، إن البقاء قوية وقادرة على الحركة يساعدها في تدبير المهام اليومية، بما فيها تمشية الكلب والتسوّق والأعمال المنزلية. كما أنها تقدّر قدرتها على حمل أحفادها واحتضانهم، إلى جانب الفوائد النفسية للتواصل الاجتماعي.
وتُعد السيدة فرانكلين واحدة من عشرات المشاركين في حصة مجانية أسبوعية تُقام جنوب بريزبن في مركز مجتمعي، وتموَّل اتحادياً عبر شبكة بريزبن الجنوبية للرعاية الصحية الأولية. وقالت المدربة جولي مكنوت إن المشاركين متفاوتون في الأعمار والقدرات، لكنهم يتشاركون أهداف تحسين اللياقة والثقة. وتركّز الجلسات على التوازن والتناسق والتوافق بين اليد والعين وبين اليد والقدم، وثبات الكاحل.
ووصفت طبيبة طب الشيخوخة في جامعة كوينزلاند، البروفيسورة روث هوبارد، التمارين، ولا سيما تدريبات المقاومة العالية والتوازن، بأنها «أقوى وسيلة» للوقاية من السقوط. وقالت إن البدء في وقت أبكر أفضل، محذّرة من أن الإقامة في المستشفى قد تؤدي إلى فقدان كبار السن للقوة واللياقة البدنية، بما قد يفضي إلى دخول رعاية المسنين أو الحاجة إلى دعم أكبر في المنزل.
وتُظهر بيانات المعهد الأسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية أن حالات الدخول إلى المستشفى بسبب إصابات مرتبطة بالسقوط كانت الأكثر شيوعاً بين الأشخاص بعمر 75 عاماً فأكثر في 2024-25. وبلغت كلفة الإصابات المرتبطة بالسقوط على النظام الصحي نحو 5.4 مليارات دولار في 2023-24. وقال طبيب الطوارئ الدكتور تيري ناش إن الوقاية المجتمعية هي الأساس، مشيراً إلى أن السقوط قد يكون حدثاً إنذارياً لكبار السن الضعفاء الذين يحتاجون إلى مزيد من الدعم قبل العودة إلى المنزل. كما يمكن أن تساعد تعديلات المنزل، وسلامة الرؤية والبصر، والتغذية، والأدوية المناسبة في الوقاية من السقوط.



