النسخة الإنجليزية: UN Mission Cites Possible US War Crimes in Iran
وفقًا لـAl Jazeera، خلصت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران إلى أن الولايات المتحدة يُرجح أنها ارتكبت «جرائم حرب» عبر غارتين جويتين في إيران أسفرتا عن مقتل ما لا يقل عن 178 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال. ومن المقرر تقديم نتائجها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وهي تتناول سلوك الولايات المتحدة خلال الحرب، فضلًا عن رد إيران على الاضطرابات التي عمت البلاد.
وأشارت البعثة إلى هجوم 28 فبراير على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب، الذي قتل أكثر من 150 شخصًا، بينهم نحو 120 طفلًا. وقالت إن الضربة استخدمت صواريخ توماهوك، وخلصت إلى أن الولايات المتحدة لم تبذل كل ما هو ممكن للتحقق من أن المدرسة، التي بدت منشأة مدنية، كانت هدفًا عسكريًا. وأضاف التقرير أن الصور ومقاطع الفيديو أظهرت سمات تشمل جداريات موجهة للأطفال ولافتات مدرسية وساحات لعب. كما أضاف أن صور الأقمار الصناعية بدت وكأنها تظهر أطفالًا متجمعين في الفناء قبل الهجوم.
وتناول التقرير أيضًا ضربة وقعت في 28 فبراير على مجمع رياضي ومنطقة سكنية في لامرد، حيث بعثرت صواريخ دقيقة كريات من التنغستن وقتلت 22 رجلًا وامرأة من المدنيين. وقالت البعثة إن المركز الرياضي كان «منفصلًا بشكل واضح» عن مجمع قريب تابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني. وقالت القيادة المركزية الأميركية في مارس إن القوات الأميركية لم تشن ضربات على لامرد في ذلك اليوم. وفي يونيو، قال الرئيس دونالد ترامب إن أحدًا لم يستهدف عمدًا مدرسة للبنات في إيران، فيما لم تنشر وزارة الدفاع الأميركية نتائج تحقيقها.
واتهمت بعثة الأمم المتحدة إيران أيضًا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم ضد الإنسانية خلال احتجاجات عام 2025 وبداية عام 2026. وأشارت إلى قطع الإنترنت، وعمليات قتل غير قانونية، وتعذيب، واحتجاز تعسفي، وإخفاء قسري، وقيود شديدة على حرية التعبير. وقالت البعثة إن أعداد القتلى والجرحى على أيدي قوات الدولة يُرجح أنها أعلى من الحصيلة الحكومية المعلنة، البالغة 3,038 قتيلًا و25,000 جريح، رغم أنها لم تتمكن من التحقق من الأرقام الدقيقة. وحثت إيران والولايات المتحدة على إنهاء الأعمال العدائية، وتقديم تعويضات للضحايا، والسعي إلى سلام دائم عبر الدبلوماسية.



