النسخة الإنجليزية: Bukulatjpi Remains in Custody During Bail Search
وفقاً لـABC News، سيبقى جاستن بوكولاتجبي، البالغ 20 عاماً، قيد الاحتجاز بعدما عجز المحامون عن تأمين مكان مناسب لإقامته بموجب الإفراج بكفالة. وقد وُجّهت إليه تهمة قتل رجل والتسبب بصورة غير قانونية في أذى جسيم لشخص آخر خلال شجار في ميلينغيمبي في أبريل.
منحت المحكمة العليا للإقليم الشمالي السيد بوكولاتجبي الإفراج بكفالة في مايو للإقامة مع عائلته في جزر تيوي. وعارضت مدعية التاج ديبورا ماندي القرار بشدة، وقالت للمحكمة إن لدى الادعاء قضية «قوية جداً» وسيعتمد على أكثر من 10 دقائق من لقطات الهواتف المحمولة. وقالت القاضية جوديث كيلي إن لديها «درجة عالية من الثقة» بأنه سيلتزم بشروط الكفالة.
توقّف الإفراج المقرر عنه بعد أن كتب الملاك التقليديون إلى مفوض شرطة الإقليم الشمالي معربين عن مخاوفهم من أن وجوده قد يسبب مزيداً من الاضطرابات. وأعقب ذلك أعمال شغب شارك فيها ما لا يقل عن 100 من السكان، فيما منعه المدير التنفيذي لتأجير البلدات في جزر تيوي من دخول الأماكن العامة. ووصفت القاضية كيلي تلك الإجراءات بأنها «غير مقبولة».
واقترحت محامية الدفاع لويز دارت لاحقاً أن يقيم السيد بوكولاتجبي مع عائلته في وارّووي بجزيرة ساوث غولبرن، على بعد 290 كيلومتراً شمال شرقي داروين. وقالت السيدة ماندي إن مركز الشرطة المحلي يبقى بلا موظفين لمدة خمسة أسابيع في كل مرة، ما يجعل المراقبة الإلكترونية غير متاحة فعلياً، وأكدت أنه يشكل خطراً بالفرار.
طلبت القاضية كيلي من السيدة دارت التحقق مما إذا كان رجال محترمون أو شيوخ في المجتمع سيقدمون تعهداً ببذل قصارى جهودهم لضمان بقاء السيد بوكولاتجبي في عنوان الكفالة. وقالت إن خرق مثل هذا التعهد قد يؤدي إلى توجيه تهمة ازدراء المحكمة. وأُرجئت القضية حتى سبتمبر، مع استمرار حبس بوكولاتجبي احتياطياً.



