النسخة الإنجليزية: South Sudan Election Delay Seen as Riskier
وفقًا لـAllafrica، من المتوقع أن يجري جنوب السودان أول انتخاباته في 22 ديسمبر 2026، بعد تأجيل الاقتراعين في 2022 و2024. ويرى الباحث يان بوسبيسيل أنه، رغم أن التصويت سيكون على الأرجح غير مكتمل، فإن تمديدًا آخر للفترة الانتقالية أقل احتمالًا لمعالجة المشكلات السياسية في البلاد.
أعلنت المفوضية القومية للانتخابات الموعد قبل ستة أشهر، كما يقتضي القانون، لكن الاستعدادات والتمويل أثارا شكوكًا حول مدى واقعية الجدول الزمني. ولم يبدأ تسجيل الناخبين، كما يفتقر البلد إلى التثقيف المدني، فيما يستمر انعدام الأمن في أجزاء منه. ويوصف قانون الانتخابات أيضًا بأنه معيب، بما في ذلك نص يخصص 105% من مقاعد الجمعية الوطنية.
ولا تزال التزامات رئيسية بموجب اتفاق السلام لعام 2018 غير منجزة. فلا يملك جنوب السودان دستورًا دائمًا، وكان التقدم في دمج القوات الحكومية والمعارضة وغيرها من الجماعات المسلحة في قوة موحدة محدودًا، كما لم تبدأ عمليات العدالة الانتقالية. ويظل رياك مشار، النائب الأول للرئيس والمرشح المحتمل للرئاسة، محتجزًا ويخضع للمحاكمة بسبب دوره في قتال مسلح وقع في الناصر بولاية أعالي النيل في مارس 2025.
ويؤكد بوسبيسيل أن تمديدًا جديدًا لمدة عامين أو ثلاثة أعوام لن يؤدي على الأرجح إلى نتائج مختلفة. ويقول إن الانتخابات قد تساعد على توضيح مسار الخلافة السياسية عبر إلزام الحزب الحاكم بتسمية مرشحين للرئاسة ونائب الرئيس، بما يخلق مسارًا أكثر تحديدًا إذا شغر منصب الرئاسة.
ويقول التحليل إن العنف الانتخابي لا يزال خطرًا حقيقيًا، لكن تأجيل التصويت قد يعمّق حالة عدم اليقين السياسي بدلًا من الحد منها. ووجدت أبحاث استطلاعية على مستوى البلاد أن نحو أربعة من كل خمسة من مواطني جنوب السودان يؤيدون إجراء الانتخابات، رغم أن كثيرين منهم يدركون أيضًا احتمال وقوع العنف. ويذكر المقال أنه يمكن النظر في تمديدات تقنية قصيرة أو إجراء انتخابات منفصلة للسلطتين التنفيذية والتشريعية، لكنه يجادل ضد تأجيل مفتوح المدة.



