النسخة الإنجليزية: US-Iran Peace Talks Delayed by Escalating Israeli Attacks in Lebanon
وفقاً لـ Al Jazeera،
الاتفاق الهش للسلام بين الولايات المتحدة وإيران معلق بخيط رفيع حيث تكثف إسرائيل حملتها العسكرية في جنوب لبنان، مما يثير المخاوف من أنه قد ينهار قبل أن تكتمل المفاوضات الرسمية. بعد قصف إسرائيلي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصًا، ألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس رحلته المخطط لها إلى سويسرا لمفاوضات السلام، التي كانت من المقرر أن تبدأ هذا الأسبوع. وفقًا لـ الجزيرة، أبدت إيران أيضًا أن مفاوضيها غير مستعدين للمشاركة حتى تظهر علامات واضحة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
الاتفاق، الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الأسبوع، يثير فترة تفاوض مدتها 60 يومًا للوصل إلى اتفاق سلام رسمي. ومع ذلك، فإن العمليات العسكرية المستمرة لإسرائيل في لبنان أثارت مخاوف من أن هذه المحادثات قد تتعطل قبل أن تبدأ حتى. يحذر المحللون من أن العنف المستمر قد يعيق الآمال في حل النزاع في المنطقة.
لقد أوضح المسؤولون الإسرائيليون أنهم لا يعتزمون الانسحاب من لبنان، الذي يحتلونه حاليًا. تشير تصريحات الوزراء الإسرائيليين إلى موقف متشدد، حيث أعلن أحدهم أن “كل لبنان يجب أن يحترق.” هذه اللغة تمثل تحديًا مباشرًا لشروط الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، الذي يؤكد على ضرورة الحفاظ على سلامة لبنان الإقليمية وسيادته.
لقد تصاعدت الأوضاع في لبنان بشكل دراماتيكي، حيث أسفرت القصف الإسرائيلي عن دمار واسع النطاق وسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. وقد بررت القوات الإسرائيلية أفعالها باعتبارها ردودًا ضرورية على الهجمات من حزب الله، الجماعة المدعومة من إيران والتي تعمل داخل لبنان. على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي تم الإعلان عنه في أبريل، استمر العنف، مما يعقد مشهد المفاوضات السلمية.
إن عدم وضوح تنفيذ اتفاق السلام، خاصة فيما يتعلق بلبنان، يعقد الأمور أكثر. لا تذكر مذكرة التفاهم إسرائيل، مما يؤدي إلى عدم اليقين حول كيفية تنفيذ وقف إطلاق النار أو ما إذا كانت إيران ستوقف دعمها لحزب الله. مع تطور الوضع، يُترك كل من المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في انتظار تحسن الظروف قبل استئناف المحادثات.


