النسخة الإنجليزية: Questions Persist Over Political Fundraising Transparency
وفقًا لـThe Guardian، أُثيرت تساؤلات بشأن الأموال السياسية وجمع التبرعات عقب تطورات منفصلة شملت رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، وزعيم المعارضة أنغوس تايلور، وزعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون. وذهب التقرير إلى أن ردود القادة على الأسئلة المتعلقة بالتمويل عززت المخاوف بشأن الشفافية وثقة الجمهور في السياسة.
حدّثت هانسون سجل مصالحها ليُظهر أن المليارديرة جينا راينهارت ساعدت في تمويل جولتها الصيفية الأوروبية. وحضرت هانسون وراينهارت عرض أزياء لدولتشي آند غابانا، وأقامتا في فندق فاخر في تاورمينا بصقلية، خلال رحلة ارتبطت باجتماعات هانسون مع شخصيات محافظة في بريطانيا، من بينها تومي روبنسون. وقالت هانسون إنها دفعت تكاليف إقامتها ووجباتها ومصروفاتها اليومية بنفسها، لكنها لم تكشف مقدار مساهمة راينهارت أو ما الذي كان متوقعًا في المقابل.
وواجه ألبانيزي أسئلة بشأن عشاء أقيم في منزل فيليكس لي في سيدني، إذ يخضع والده فيليب دونغ فانغ لي للتدقيق بشأن مزاعم بتضليل مكتب الضرائب حول مصدر مبالغ كبيرة دخلت أستراليا من الصين. ويبدو أن لي تعهد بتقديم مليون دولار لحزب العمال. وقال ألبانيزي إنه يحضر العديد من حفلات العشاء ولا يناقش العشاءات الخاصة، مشيرًا إلى أن فيليب لي لم يكن حاضرًا. وأضاف أن تبرعات حزب العمال ستُكشف علنًا بموجب قواعد اللجنة الانتخابية الأسترالية.
وطُرحت أسئلة على تايلور بعدما تناولت جلسات لجنة نيو ساوث ويلز المستقلة لمكافحة الفساد سلوكًا فاسدًا مزعومًا شمل أشخاصًا في الحزب الليبرالي في الولاية. وهو غير متهم بارتكاب مخالفات، لكنه ذُكر بوصفه متبرعًا محتملًا لمجموعة ليبرالية تُعرف باسم «المصلحون». وأشارت رسالة نصية قُدمت كدليل إلى مساهمة مقترحة لمرة واحدة بقيمة 15,000 دولار، ومدفوعات شهرية بقيمة 3,000 دولار. وقال تايلور إنه لم تُدفع أي مبالغ، ورفض تقديم «تعليق متواصل» على الإجراءات.
ومن المقرر أن تخفض القواعد الفدرالية الجديدة المستحقة العام المقبل حد الإفصاح العلني عن التبرعات من أكثر من 17,000 دولار إلى أكثر من 5,000 دولار، وأن تسرّع نشر المعلومات وتستحدث إفصاحًا فوريًا خلال فترات الانتخابات. كما ستحدد سقوفًا للإنفاق على المستوى الوطني ومستوى الدوائر الانتخابية، غير أن التقرير قال إن التغييرات لن تحل جميع الأسئلة التي أثارتها أحداث الأسبوع.



