تجربة وقود النفايات لدى أدبري تواجه معارضة المجلس
Adbri waste fuel trial draws council opposition
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Adbri waste fuel trial draws council opposition

بحسب ABC News، حصلت شركة أدبري، المصنّعة للإسمنت في أديلايد، على موافقة لإجراء تجربة مدتها ستة أسابيع لزيادة استخدام الوقود المشتق من نفايات البلاستيك في مصنعها في بيركنهيد، ما أثار معارضة مجلس بورت أديلايد إنفيلد ورئيسته ومجموعة من السكان. ووافقت هيئة حماية البيئة في جنوب أستراليا على التجربة الأسبوع الماضي، ومن المقرر أن تبدأ العمليات يوم الثلاثاء.

تتيح التجربة لفرن التكليس في المصنع حرق ما يصل إلى 32 طناً في الساعة من الوقود المشتق من النفايات، على ألا تتجاوز نسبة البلاستيك فيه 20 في المائة. ويمكن لفرن الإسمنت استخدام الوقود بمعدل أقصى يبلغ 10 أطنان في الساعة وبتركيز بلاستيكي قدره 50 في المائة. وقالت هيئة حماية البيئة إن هذا المعدل لا يُتوقع استمراره بصورة دائمة.

صوّت مجلس بورت أديلايد إنفيلد الأسبوع الماضي للحصول على مشورة قانونية عاجلة بشأن طلب أمر قضائي. كما يدعو إلى رقابة مستقلة إضافة إلى القرار النهائي لهيئة حماية البيئة، وإلى مراقبة مستمرة للمداخن على مدار 24 ساعة. وقالت رئيسة البلدية كلير بوان إن السكان قلقون من الآثار الصحية المحتملة على المدى الطويل، وإن المجلس لا يسعى إلى إغلاق المصنع.

وقالت أدبري إنها تستخدم الوقود المشتق من النفايات منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، محوّلةً ما لا يقل عن 2.7 مليون طن من النفايات بعيداً عن مكبات النفايات ومقللةً الاعتماد على الوقود الأحفوري. وقال متحدث باسم الشركة إن الوقود المقترح منتج هندسي عالي المعالجة، ويتعين أن يفي بمعايير صارمة وضوابط جودة تفرضها هيئة حماية البيئة قبل استخدامه.

وقال مدير الامتثال في هيئة حماية البيئة، ستيفن سيرجي، إن المراقبة ستشمل مدخنة الموقع وجودة الهواء المحيط في المجتمع، بما في ذلك الجسيمات وثاني أكسيد الكبريت وأكاسيد النيتروجين. وأضاف أن درجة حرارة الفرن البالغة 1,400 درجة مئوية يُتوقع أن تحرق الوقود بالكامل، بما فيه البلاستيك، وأن التجربة ستتوقف فوراً إذا تم تجاوز معايير الترخيص، ولا سيما حدود جودة الهواء. وتخطط الهيئة لإجراء عمليات تفتيش غير معلنة، وتتوقع تقريراً خلال 90 يوماً من اكتمال التجربة.

التاريخ

المزيد من
المقالات