النسخة الإنجليزية: Iran’s Military Drills Heighten Concerns Over Strait of Hormuz
وفقاً لـ Al Jazeera،
مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، مرة أخرى في مركز التوترات بين إيران والولايات المتحدة. نشر السفينة الحربية يو إس إس جيرالد فورد، أكبر سفينة حربية في العالم، إلى الخليج يمثل واحدة من أكبر التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003. تأتي هذه التصعيدات بعد إعلان إيران الأخير عن إغلاقات مؤقتة في أجزاء من المضيق، كتحذير استراتيجي لواشنطن بشأن الإجراءات العسكرية المحتملة.
وفقًا لـ الجزيرة، تضمنت التدريبات العسكرية الإيرانية التي أجريت في 17 فبراير 2026، تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، مما يشير إلى استعداد طهران للرد على أي تهديدات أمريكية. هذا الممر الضيق حيوي، حيث يمر حوالي 20% من نفط العالم عبره، مما يجعل أي اضطراب مصدر قلق كبير لأسواق الطاقة العالمية.
مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بالبحر العربي، يبلغ عرضه حوالي 50 كيلومترًا عند مدخله ويضيق إلى حوالي 33 كيلومترًا عند أضيق نقطة له. يلعب دورًا حاسمًا في تجارة الطاقة العالمية، حيث يتم عبور حوالي 20 مليون برميل من النفط يوميًا، مما يمثل ما يقرب من 500 مليار دولار في التجارة السنوية. كما يسهل المضيق جزءًا كبيرًا من شحنات الغاز الطبيعي المسال، بشكل رئيسي من قطر.
تعزز قدرة إيران على السيطرة على المضيق بموجب القانون الدولي، الذي يمنح الدول السيادة حتى 12 ميلًا بحريًا من سواحلها. وقد وافق البرلمان الإيراني سابقًا على تدابير لإغلاق المضيق إذا لزم الأمر، مع اتخاذ القرار النهائي من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي. تشمل القدرات العسكرية الإيرانية قوارب سريعة وغواصات، يمكن استخدامها لعرقلة حركة المرور إذا تصاعدت التوترات.
يحذر الخبراء من أن أي اضطراب مطول في مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط العالمية، قد تتجاوز 100 دولار للبرميل. مثل هذا الارتفاع سيكون له آثار بعيدة المدى على الاقتصاد العالمي، مما يؤثر بشكل خاص على الاقتصادات الآسيوية الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على شحنات الطاقة عبر المضيق. قد تؤدي زيادة تكاليف الوقود إلى دفع التضخم، مما يؤثر على المستهلكين في جميع أنحاء العالم ويزيد من التحديات الاقتصادية عبر مختلف القطاعات.



