النسخة الإنجليزية: Trump Issues Ultimatum on Iran’s Power Plants and Bridges
وفقاً لـ Al Jazeera،
حدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موعدًا نهائيًا لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز بحلول الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 7 أبريل، مهددًا بتدمير محطات الطاقة والجسور في البلاد إذا ظل المضيق مغلقًا. يأتي هذا الإنذار بعد تهديد سابق تم إصداره في 21 مارس، حيث أشار ترامب إلى أنه سيهاجم محطات الطاقة الإيرانية – “الأكبر أولاً” – إذا لم يتم إعادة فتح المضيق خلال 48 ساعة. وفقًا لـ الجزيرة، قام ترامب بتمديد الموعد النهائي عدة مرات، مشيرًا إلى تقدم في المفاوضات التي تنفي إيران حدوثها.
بالإضافة إلى التهديد ضد محطات الطاقة، ذكر ترامب أيضًا استهداف الجسور في إيران. مؤخرًا، تسببت ضربة أمريكية-إسرائيلية في إلحاق الضرر بجسر B1 في كرج، وهو رابط بنية تحتية مهم في المنطقة. وقد أثار الخبراء القانونيون مخاوف من أن مثل هذه الأفعال يمكن أن تصنف كعقوبة جماعية، وهو ما يُحظر بموجب القانون الدولي.
تشغل إيران مئات من محطات الطاقة، مما يشكل واحدة من أكبر أنظمة الكهرباء في الشرق الأوسط، حيث تخدم حوالي 92 مليون شخص. تقع الغالبية العظمى من هذه المحطات بالقرب من مراكز السكان الرئيسية، مع تجمعات كبيرة في غرب إيران، حيث تقع مدن مثل طهران ومشهد وأصفهان. يعتمد معظم إنتاج الطاقة في إيران على محطات الغاز، مع مساهمات إضافية من مصادر الطاقة المائية والفحم والطاقة النووية.
تعتبر محطة بوشهر للطاقة النووية، وهي المنشأة النووية الوحيدة في إيران بقدرة 1000 ميغاوات، بارزة بشكل خاص حيث كانت هدفًا متكررًا في الضربات الأمريكية والإسرائيلية السابقة، مما يثير مخاوف بشأن احتمال التلوث الإشعاعي. محطة دامافاند للطاقة، التي تبلغ قدرتها 2900 ميغاوات، هي الأكبر في إيران، وقادرة على تزويد الطاقة لأكثر من مليوني منزل.
يعتمد توليد الكهرباء في إيران بشكل أساسي على الغاز الطبيعي، الذي شكل 86 في المئة من إنتاجها في عام 2025. تسهم الطاقة النفطية والطاقة المائية والطاقة النووية بنسب أصغر، بينما تلعب المصادر المتجددة دورًا ضئيلًا في مزيج الطاقة الكلي. يضع هذا الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري إيران كواحدة من أكثر أنظمة الطاقة اعتمادًا على الغاز في العالم.

