النسخة الإنجليزية: Trump says US will reduce South Korea military exercises
وفقاً لما ذكرته BBC News، قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستُقلص «بشكل كبير» المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، مستشهداً بعلاقته «الجيدة جداً» مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. وقالت سيول إن التدريبات ستستمر «كما هو مقرر»، فيما لم تُعلّق بيونغ يانغ.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال» أن المناورات مكلفة، وأن الولايات المتحدة تتحمل جزءاً كبيراً من نفقاتها، وقال إنها تبعث إشارة «غير مناسبة وعدائية تماماً». وأضاف أنه «فات الأوان لإلغائها» لأن المناورات السنوية الأميركية الكورية الجنوبية كان من المقرر أن تبدأ يوم الاثنين.
وفي المنشور نفسه، قال ترامب إنه سأل رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانت البلاد ترغب في الانضمام إلى الولايات المتحدة في «نزع السلاح النووي» من إيران. وقال ترامب إن الرد كان: «لا، شكراً!». وجاء إعلانه بعد أقل من 24 ساعة من نشره صورة تعود إلى عام 2018 تجمعه بكيم، واصفاً إياهما بأنهما صديقان رائعان «رغم المظهر غير الودي في هذه الصورة تحديداً».
وأعلن قادة عسكريون أميركيون وكوريون جنوبيون الأسبوع الماضي عن مناورات «أولتشي فريدوم شيلد» التي تستمر 11 يوماً، قائلين إنها ستكون مماثلة من حيث الحجم للأعوام السابقة وستشمل نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي. وقال المتحدث العسكري الأميركي رايان دونالد إن التدريب يأخذ في الحسبان التهديد الذي تشكله القوات الكورية الشمالية المنتشرة لدعم حرب روسيا ضد أوكرانيا. ويتمركز نحو 28,500 عنصر عسكري أميركي في كوريا الجنوبية.
وأدانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية المناورات يوم الجمعة، ووصفتها بأنها «تدريب على حرب عدوانية». وتأتي التدريبات عقب اختبارات صواريخ باليستية أجرتها كوريا الشمالية هذا الشهر وتحظرها الأمم المتحدة. وكان ترامب قد علّق المناورات في عام 2018 أثناء مفاوضات نزع السلاح النووي مع كيم، ثم جرى تقليصها مجدداً في عام 2020 خلال جائحة كوفيد-19.


