النسخة الإنجليزية: Trump Signals Possible Shift in Iran War Strategy
وفقاً لـAl Jazeera، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مرحلة جديدة محتملة في الحرب الأميركية الإيرانية، عقب أول ضربات مباشرة بين الجانبين منذ أكثر من شهر. وقال ترامب: «سنضربهم بقوة»، بعدما أطلقت إيران صواريخ على مواقع عسكرية أميركية في الأردن رداً على الضربات الأميركية على جزيرة لارك الإيرانية.
وقالت واشنطن إنها ضربت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك قرب بندر عباس في مضيق هرمز، وقالت إن الحرس الثوري الإسلامي كان يستعد لاستخدامهما لنثر ألغام بحرية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل ثلاثة أشخاص. وقال الأردن إنه اعترض ثمانية صواريخ أُطلقت على قاعدتين جويتين تستضيفان أفراداً وأصولاً أميركية.
وأثار التبادل مخاوف متجددة من مرحلة عسكرية أشد كثافة، رغم أن ترامب قال إن ذلك لا يعني بالضرورة العودة إلى حرب شاملة. وقال إن مضيق هرمز في «وضع جيد للغاية»، وزعم أن النظام المالي الإيراني والجيش والقيادة تضرروا إلى حد كبير. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن القوات الإيرانية ستوقف إطلاق النار إذا فعلت الولايات المتحدة الأمر نفسه ونفذت التزاماتها بموجب اتفاق مؤقت أُبرم في يونيو وانتهت صلاحيته منذ ذلك الحين.
وأفادت الجزيرة بأن موقع أكسيوس قال إن إدارة ترامب قد تدرس نهج «لا حرب ولا سلام» يتضمن هجمات دورية تهدف إلى إبقاء ناقلات النفط تتحرك بأمان عبر الخليج. وذكر أكسيوس أن ترامب لم يوافق على الخطة. وأغلقت إيران المضيق فعلياً في أوائل مارس، وسمحت في بعض الأحيان بمرور سفن تعدّها «صديقة» فقط، فيما تقول طهران وواشنطن كلتاهما إنهما تسيطران على الممر المائي.
وشكك محللون نقلت الجزيرة عنهم في إمكان استمرار العمل العسكري المتقطع. وقال تريتا بارسي من معهد كوينسي إن قصف دولة بصورة دورية يرقى إلى «حرب أبدية». وقالت نغار مرتضوي من مركز السياسة الدولية إن العودة المتبادلة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو تظل الطريق الأوضح لخفض التصعيد. وأفادت الجزيرة بأن حركة المرور عبر هرمز تراجعت من نحو 100 سفينة يومياً إلى متوسط يومي يبلغ سبع سفن خلال الحرب.


