تستخدم ليفربول ‘العين’ في الذكاء الاصطناعي لتعزيز سلامة المسابح
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

تستخدم مدينة ليفربول «العين» في الذكاء الاصطناعي، حيث تمنح تقنية ذكاء اصطناعي جديدة منقذي السباحة مجموعة إضافية من العيون على الماء في مركز ويتلام للترفيه.

يستخدم نظام كشف الغرق كاميرات والذكاء الاصطناعي لمراقبة السباحين في الوقت الفعلي وتنبيه المنقذين عند اكتشاف سلوك قد يشير إلى تعرض السباح للخطر.

قدمت شركة بيلغرافيا ليجر النظام ومولت تنفيذه في مركز ويتلام للترفيه، وذلك بالتعاون مع مجلس مدينة ليفربول لدعم تجارب سباحة أكثر أماناً ومتعة للمجتمع المحلي.

قال عمدة ليفربول نِد منون إن التكنولوجيا تُعد تدبيراً أمنياً إضافياً مهماً، لكنها لن تحل أبداً محل المنقذين. «الفكرة هي إعطاء منقذينا مجموعة إضافية من العيون، وليس استبدال الأشخاص الذين يراقبون المسبح والمدرَّبين على الاستجابة عند وقوع مشكلة»، قال العمدة منون.

«الغرق يمكن أن يحدث خلال ثوانٍ، لذا فوجود تكنولوجيا تنبه منقذينا إلى مشكلة محتملة يمنحهم أداة إضافية عندما تكون كل ثانية مهمة.

«هذا يخلق طبقة إضافية من الأمان والطمأنينة في بيئة قد تكون للأسف خطرة أحياناً. السلامة هي أولويتنا الأساسية في جميع مراكز السباحة لدينا.»

قال العمدة منون إن سلامة السباحين مهمة بشكل خاص في مجتمع ليفربول المتنوع.

«ليفربول هي المدينة الأكثر تعدداً ثقافياً في أستراليا، وكثير من الناس في مجتمعنا جاءوا من دول لا يُعتبر فيها تعلم السباحة جزءاً من النمو كما هو الحال هنا»، قال.

«نعلم ذلك، والمجلس يفعل كل ما في وسعه لضمان بقاء حماماتنا أماكن آمنة يمكن للعائلات الاستمتاع فيها وممارسة التمارين والاسترخاء.»

قال روب توماسومز، مدير منطقة نيو ساوث ويلز في بيلغرافيا ليجر، إن المشروع استثمار مهم في سلامة المجتمع. «يلعب مركز ويتلام للترفيه دوراً مهماً في دعم الصحة والرفاهية وسلامة المياه في كافة أنحاء ليفربول. نحن فخورون بتقديم هذه التكنولوجيا لأنها تمنح فريقنا دعماً إضافياً وتعزز التزامنا بخلق تجارب مائية آمنة ومرحبة وتبني الثقة لكل من يزور المركز.»

على عكس العديد من أنظمة مراقبة المسابح، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا في أحواض ذات أشكال مختلفة بدلاً من أن تقتصر على الأحواض المربعة أو المستطيلة التقليدية.

يخطط المجلس لنشر التكنولوجيا في مركز مايكل ويندون للألعاب المائية (الذي تُديره أيضاً بيلغرافيا ليجر)، وفي هولسوورثي، وفي المركز المائي الجديد المخطط له في كارنز هيل.

التاريخ

المزيد من
المقالات