النسخة الإنجليزية: Sexual Violence Report Highlights Systematic Intimidation in West Bank
وفقاً لـ Al Jazeera، وفقًا لـ الجزيرة،
ظهر العنف الجنسي كأداة منهجية للترهيب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفقًا لتقرير حديث صادر عن ائتلاف حماية الضفة الغربية. يوضح التقرير أشكالًا مختلفة من العنف الجنسي والتحرش، كاشفًا أن هذه الأفعال ليست حوادث معزولة بل جزء من استراتيجية أوسع للضغط على الفلسطينيين لترك منازلهم.
تأتي إحدى الشهادات المؤلمة من قسّاي أبو الكباش، الذي تعرض للاعتداء العنيف من قبل مجموعة من المستوطنين في مارس. وصف كيف هاجم أكثر من 70 مستوطنًا مجتمعه، مما ألحق أضرارًا جسدية ونفسية شديدة. لم يكتف المستوطنون بضربه، بل تعرض أيضًا لعنف جنسي مهين، والذي قال إنه ترك آثارًا نفسية دائمة.
يسلط التقرير الضوء على أن أكثر من 70 في المئة من الأسر النازحة التي تم استجوابها ذكرت أن تهديدات العنف الجنسي ضد النساء والأطفال كانت عاملًا حاسمًا في قرارهم مغادرة منازلهم. تؤكد هذه الظاهرة المقلقة الطبيعة المنتشرة للعنف الجنسي كتكتيك في الصراع المستمر.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن حوادث من التعري القسري والتفتيش الجائر، خاصة في مناطق مثل مخيم جنين للاجئين. روت عبير السبعغ تجربتها في أن تم تفتيشها عارية من قبل جنود إسرائيليين، معبرة عن مشاعر الإهانة والقلق.
وثقت منظمات حقوق الإنسان العديد من حالات العنف الجنسي والتحرش، خاصة في البلدة القديمة من الخليل. يدعي النشطاء أن هذه التكتيكات تستخدم للانتقام من الفلسطينيين وللحفاظ على السيطرة على المناطق المتنازع عليها. بينما يجادل المسؤولون الإسرائيليون بأن مثل هذه الحوادث معزولة، تشير الشهادات والتقارير إلى نمط مقلق من الإساءة.
لقد أثر العنف المستمر بشكل كبير على الحياة اليومية للفلسطينيين، حيث تتجنب العديد من النساء الأماكن العامة والمدارس للهروب من التحرش المحتمل. تبقى الوضعية مروعة، مع دعوات لزيادة الانتباه والمساءلة بشأن هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان.


