النسخة الإنجليزية: Report Highlights Moroccan Frustration Behind Ceuta Crossing
وفقاً لـFrance 24، استندت عايدة العلمي، المساهمة في قسم العالم بصحيفة نيويورك تايمز، إلى تغطية ميدانية عند الحدود المغربية لدراسة العبور الجماعي إلى جيب سبتة الإسباني. وفي حديثها مع فرانسوا بيكار في برنامج «سبوتلايت» على فرانس 24، اعترضت العلمي على محاولات تفسير الحدث أساساً باعتباره تدبيراً متعمداً من الدولة.
وقالت العلمي إن للمغرب تاريخاً في استخدام الهجرة ضمن علاقاته مع إسبانيا، وإن قوات الأمن ربما اتخذت قرارات تكتيكية في ذلك اليوم. لكنها شددت، بحسب فرانس 24، على ضرورة التمييز بين الأدلة والاستنتاجات. وبدلاً من ذلك، أشارت روايتها إلى تفاعل بين التضليل عبر الإنترنت، وقوات أمن مُثقلة بالأعباء، وسكان لديهم بالفعل ميل إلى الهجرة بسبب القمع السياسي ومحدودية الفرص الاقتصادية.
ونقل التقرير الاهتمام من الأسئلة المتعلقة بنوايا الدولة المغربية إلى دوافع الأشخاص الساعين إلى العبور. وقالت فرانس 24 إن التكهنات حول ما إذا كان المغرب قد «افتعل» الأزمة قد تحجب حقيقة أن كثيراً من المغاربة أصابهم من الإحباط تجاه الأوضاع في بلدهم ما جعل شائعات فتح الحدود تحشدهم بسرعة.
وبهذا المنظور، فإن واقعة الحدود تتجاوز كونها مسألة علاقات مغربية-إسبانية أو إدارة للهجرة. فهي تعكس أيضاً إحباطاً أعمق داخل المجتمع المغربي، وفقاً للتقرير. وأدرجت فرانس 24 المغرب وإسبانيا والمهاجرين ضمن الكلمات المفتاحية المرتبطة بحلقة «سبوتلايت»، التي صدرت في 4 سبتمبر/أيلول 2026.



