النسخة الإنجليزية: Family Grieves Doctor’s Tragic Death in Tasmania Car Crash
تُعاني عائلة أرتيوم أفيتيسيان، مسجل جراحة القلب والصدر في مستشفى رويال هوبارت، من حزن عميق بعد وفاته في حادث سيارة فردي في 12 يونيو. وفقًا لـ ABC News، كان يبلغ من العمر 42 عامًا وكان يقود سيارته جنوبًا على طريق ميدلاند السريع في بونتفيل عندما وقع الحادث.
وصف شقيقه، أرتاك أفيتيسيان، الدكتور أفيتيسيان بأنه شخص كرس حياته لمساعدة الآخرين. قال السيد أفيتيسيان: “كان دائمًا موجودًا من أجل عائلتنا، يدعمنا بكل طريقة ممكنة، وكنا فخورين به بلا حدود”. وأكد على دمار العائلة، قائلًا إنهم يعيشون “ألمًا لا يمكن تصوره” بعد فقدان أرتيوم.
كان الدكتور أفيتيسيان يعمل لمدة تقارب الثلاث سنوات مع وزارة الصحة التسمانية، حيث خدم في كل من مستشفى ميرسي المجتمعي ومستشفى رويال هوبارت. كان يقود سيارته عائدًا إلى هوبارت بعد العمل في مستشفى لونسستون العام عندما فقد حياته في الحادث.
في أعقاب هذه المأساة، تتزايد الدعوات لوزارة الصحة لإعادة تقييم سياساتها لإدارة التعب. سلط رئيس جمعية الموظفين الطبيين في RHH، فرانك نيكلاسون، الضوء على قضية تعب السفر للأطباء الذين يتنقلون بشكل متكرر بين المستشفيات. كما تساءل رئيس فرع الجمعية الطبية الأسترالية في تسمانيا، مايكل لامسدن-ستيل، عن فعالية عمليات إدارة التعب الحالية.
ذكرت وزارة الصحة أنها لديها سياسات لإدارة التعب وهي حاليًا في مرحلة مراجعتها بالتشاور مع الموظفين. في هذه الأثناء، يتم التحقيق في وفاة الدكتور أفيتيسيان من قبل الطبيب الشرعي، بينما ينعى المجتمع فقدان طبيب مخلص.


