النسخة الإنجليزية: Andy Burnham’s Leadership May Transform UK Stance on Gaza
وفقاً لـ Al Jazeera،
برز آندي بيرنهام كمرشح رئيسي ليصبح رئيس وزراء المملكة المتحدة المقبل، بعد استقالة كير ستارمر الأسبوع الماضي تحت ضغط من داخل حزب العمال. بيرنهام، الذي شغل منصب عمدة مانشستر الكبرى منذ عام 2017، فاز مؤخرًا في انتخابات ماكر فيلد الفرعية بنسبة 54 في المئة من الأصوات، مما يضعه في موقع خليفة محتمل لستارمر، الذي يُعتبر أقل رئيس وزراء شعبية منذ بدء استطلاعات الرأي في أواخر السبعينيات. وفقًا لـ الجزيرة، سيحتاج بيرنهام إلى معالجة موقف الحزب من إسرائيل وأفعالها في غزة بينما يفكر في نهجه القيادي.
يقترح المحللون السياسيون أن قيادة بيرنهام قد تؤثر على السياسة الخارجية لحزب العمال، خاصة فيما يتعلق بإسرائيل. أشار باتريك دايموند من جامعة كوين ماري في لندن إلى أنه بينما لا يزال من المبكر التنبؤ بتغييرات كبيرة، من المحتمل أن يدعو بيرنهام إلى التفاوض لإنهاء العنف. تشير بيانات الاستطلاعات إلى أن أكثر من 60 في المئة من أعضاء حزب العمال غير راضين عن استجابة الحكومة تجاه إسرائيل، حيث يدعم العديد منهم اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك تعليق صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.
على الرغم من الدعوات لتغيير السياسة، يعتقد خبراء مثل نيمر سلطاني من جامعة SOAS في لندن أن بيرنهام قد لا يبتعد كثيرًا عن السياسات التي وضعها ستارمر. على الرغم من أنه دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة في 27 أكتوبر 2023، يتوقع سلطاني استمرار السياسة البريطانية الحالية تجاه إسرائيل بدلاً من الانفصال عنها.
تظل موقف بيرنهام بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غامضًا بعض الشيء. وقد وصفه النقاد بأنه “مؤشر سياسي”، بينما يراه المؤيدون كبراغماتي. تُظهر أفعاله السابقة، بما في ذلك الزيارات إلى الضفة الغربية المحتلة والبيانات حول حق الفلسطينيين في إقامة دولة، علاقة معقدة مع القضية. ومع ذلك، فقد امتنع عن وصف الأعمال العسكرية الإسرائيلية في غزة بالإبادة الجماعية، مشيرًا إلى الحاجة إلى تحقيق شامل ومحاسبة.
بينما يستعد بيرنهام لدور قيادي محتمل، سيتم فحص نهجه في السياسة الخارجية والوضع الإسرائيلي الفلسطيني عن كثب. مع الصعوبات الانتخابية الأخيرة لحزب العمال، قد يؤثر أي تغيير في السياسة بشكل كبير على اتجاهه المستقبلي ودعم الناخبين.

