النسخة الإنجليزية: Experts Warn Israel’s Emigration Wave Could Reshape Its Future
وفقاً لـAl Jazeera، يغادر عدد متزايد من الإسرائيليين البلاد قبل انتخابات حاسمة في وقت لاحق من هذا العام، في انعكاس لاتجاه كان يدعم إسرائيل لعقود. ووجدت دراسة نشرتها سلطة الضرائب الإسرائيلية في وقت سابق من هذا الشهر أن الهجرة كانت أعلى في عامي 2023 و2024 مقارنة بالسنوات السابقة، وأن المغادرين كانوا ضمن شرائح ضريبية أعلى.
وخلص استطلاع لجامعة تل أبيب نُشر في أغسطس، استند إلى بيانات المكتب المركزي للإحصاء، إلى أن نحو 270 ألف إسرائيلي غادروا خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وغادر أكثر من 86,500 شخص في عام 2023، تلاهم نحو 91,500 في عام 2024، وعدد مماثل في عام 2025. ووصف غلعاد كاريف، رئيس لجنة الهجرة والاستيعاب وشؤون الشتات في البرلمان الإسرائيلي، هذا الاتجاه بأنه «تسونامي» هجرة، وقال إن الحكومة لا تفعل شيئاً لمعالجته.
ويقول كثير من الإسرائيليين الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم ليبراليون إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جعلت البلاد أقل علمانية وأضعفت استقلال المؤسسات، ولا سيما السلطة القضائية. وقد اجتذبت الاحتجاجات ضد مساعي إضعاف الرقابة القضائية عشرات الآلاف في عام 2023. وأشار محللون نقلت عنهم الجزيرة أيضاً إلى الغموض بشأن الأمن والوجهة السياسية للبلاد واستمرار الصراع بوصفها عوامل وراء المغادرة.
وقال عالم السكان الإسرائيلي سيرجيو ديلا بيرغولا إن استمرار الهجرة إلى الخارج بهذا المستوى أمر مقلق، رغم أن رصيد الهجرة في إسرائيل تحول إلى سلبي لفترة وجيزة خلال أزمات مالية سابقة. وقال مايكل بن غاد من جامعة سيتي سانت جورج في لندن إن الاحتفاظ بالشباب المتعلمين والليبراليين مهم للنمو الاقتصادي. وقالت الباحثة ليلاخ ليف آري إن الموجة الأخيرة تشمل بصورة متزايدة عائلات شابة عالية التعليم والإنجاز، محذرة من أن على البلاد أن تشعر بالقلق، لكن ليس بالذعر.


