خدمة ألبوري وودونغا الصحية تدعو إلى خروج المرضى مبكراً
Albury Wodonga Health Urges Earlier Discharges
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Albury Wodonga Health Urges Earlier Discharges

وفقاً لـABC News، نصحت خدمة ألبوري وودونغا الصحية الأطباء بالنظر في إرسال المرضى إلى منازلهم في وقت أبكر متى كان ذلك آمناً، في ظل مواجهة الخدمة الإقليمية العابرة للحدود طلباً هائلاً مرتبطاً بموسم إنفلونزا متأخر. وجاء في رسالة إلكترونية من كبير المسؤولين الطبيين سايمون كريغ، أُرسلت يوم الخميس وتحققت منها الشبكة، أن الضغط كان متوقعاً أن يستمر لأيام.

وطُلب من الأطباء النظر في التخطيط المبكر لخروج المرضى والجولات المبكرة، وتمكين الأطباء المقيمين من إخراج المرضى دون مراجعة استشاري حضورية حين يكون ذلك آمناً. كما تناولت الرسالة خيارات الرعاية المنزلية في المستشفى والرعاية الافتراضية. وقال الدكتور كريغ إن المؤسسة ستنظر في كيفية تحسين تدفق المرضى واستخدام الأسرّة، مضيفاً أن الموارد محدودة وأن الموظفين بحاجة إلى التعاون.

وقالت الخدمة الصحية إنها حذرت السكان في 8 سبتمبر من تزايد الطلب على أسرّة المرضى الداخليين بسبب ارتفاع حالات الأمراض التنفسية. وقال متحدث إن الطلب المستمر يؤثر في تدفق المرضى وقد يعني فترات انتظار أطول لبعض من يحتاجون إلى دخول المستشفى. وأضاف المتحدث أن المرضى الذين يعانون حالات حرجة أو مهددة للحياة سيستمر استقبالهم فوراً، بينما تُنفذ التغييرات التشغيلية مع إعطاء سلامة المرضى الأولوية الأولى ووفق الحوكمة والبروتوكولات السريرية المعتادة.

وأفادت «بيتر بوردر هيلث» بوجود عجز قدره 61 سريراً لدى الخدمة يوم الخميس. وقال المتحدث ستان ستافروس إن النقص اليومي في الأسرّة يُبلّغ عنه كثيراً ضمن نطاق يتراوح بين 40 و70 سريراً، مجادلاً بأن المستشفيات ينبغي أن تمتلك طاقة احتياطية لموجات زيادة الطلب بدلاً من عجز مستمر. واستمر قلق المجتمع بشأن الضغط على الخدمة مع تقدم أعمال البناء في مستشفى ألبوري، ومع تعرض مشروع إعادة تطوير مقترح بقيمة 558 مليون دولار لانتقادات تتعلق بقدرته على تلبية احتياجات المنطقة المستقبلية.

وانعكس الضغط أيضاً في أنحاء فيكتوريا، حيث أفادت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بزيادة قدرها 400 في المائة في حالات الإنفلونزا منذ نهاية يوليو. وقالت كبيرة مسؤولي الصحة في فيكتوريا، كارولين مكنالي، إن الذروة الموسمية لهذا العام جاءت في وقت متأخر، وإن أنماطاً مماثلة تحدث في نيو ساوث ويلز ونيوزيلندا. وأضافت أنه لم يفت الأوان بعد أمام الناس لتلقي اللقاح.

التاريخ

المزيد من
المقالات