دعوة لاستراتيجية وطنية للعب لصالح الأطفال الأستراليين
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Call for National Play Strategy to Benefit Australian Children

تدعو منظمة Play Australia الحكومات إلى إعطاء الأولوية للعب وتنفيذ استراتيجية وطنية للعب. تأتي هذه الدعوة في ضوء المخاوف من أن الأطفال يعانون من نقص في وقت اللعب غير المنظم، وخاصة في الهواء الطلق، وهو أمر حاسم لتطورهم.

سلطت رينا باول، معلمة الطفولة المبكرة من بريسبان، الضوء على القيود المفروضة على وقت اللعب في المدارس، مشيرة إلى أن ابنها واجه مشاكل تأديبية بسبب “تحريك جسده بشكل أساسي”. وفقًا لها، فإن فرحة اللعب الحر التي ميزت طفولتها غائبة بشكل متزايد في البيئات التعليمية الحالية. وفقًا لـ ABC News، يؤكد الخبراء أن اللعب غير المنظم ضروري لتطوير التنظيم الذاتي العاطفي، والتفكير النقدي، والمهارات الاجتماعية.

أشارت روبن مونرو ميلر، المديرة التنفيذية لمنظمة Play Australia، إلى أن عوامل مختلفة، بما في ذلك التخطيط الحضري وزيادة وقت الشاشة، تقلل من فرص الأطفال في اللعب. وأشارت إلى أنه بحلول سن الثامنة، يتم تخصيص وقت أقل وأقل للعب، وأن هذا الاتجاه يستمر حتى المراهقة.

استجابةً لهذه المخاوف، أصدرت منظمة Play Australia تقريرًا تدعو فيه إلى استراتيجية وطنية للعب تدمج الحاجة إلى اللعب عبر سياسات الصحة والتعليم والتخطيط الحضري. بعض المدارس، مثل مدرسة وين فالي الابتدائية في أديلايد، تعترف بالفعل بفوائد اللعب غير المنظم وتشارك في تجارب لتعزيز فرص اللعب للطلاب.

ظهرت مبادرة باول، “Playtopia”، من رغبتها في إنشاء مساحة للعب غير المنظم في مدرسة طفلها، مما يعكس جهدًا قاعديًا لمعالجة نقص وقت اللعب. تكتسب الحركة من أجل إعطاء الأولوية للعب زخمًا، حيث يدرك المعنيون أهميتها لرفاهية الأطفال بشكل عام.

التاريخ

المزيد من
المقالات