رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز قد احتفل ببدء شهر رمضان برسالة تعترف بالأهمية الروحية لهذا الشهر المبارك والمساهمات المستمرة للمسلمين الأستراليين في النسيج الاجتماعي للأمة.
في رسالته الرسمية بمناسبة رمضان التي صدرت في فبراير 2026، وصف رئيس الوزراء الأسابيع المقدسة بأنها وقت للتأمل، والمغفرة، وأعمال اللطف، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة تجسد الرحمة، والامتنان، والوحدة.
وأكد على الحضور الطويل الأمد للمسلمين في أستراليا، معترفًا بالأجيال التي أغنت البلاد من خلال أخلاقيات العمل، والطموحات، والإحساس القوي بالمجتمع. وذكر أن مساهماتهم تشكل جزءًا من “قصة طويلة ومشرفة” لا تزال تشكل هوية أستراليا متعددة الثقافات.
كما أكدت الرسالة على مبدأ وطني أوسع – أن وحدة أستراليا ونجاحها مستندان إلى حق كل فرد في ممارسة إيمانه بحرية وأمان. وشدد رئيس الوزراء على أن حماية هذا الأساس المشترك تظل مسؤولية جماعية.
في الوقت نفسه، اعترفت الرسالة بالتأثير العاطفي الذي أحدثته النزاعات في الشرق الأوسط على المجتمعات المسلمة في جميع أنحاء أستراليا. وبينما أعرب عن تشجيعه الحذر تجاه العلامات الناشئة للسلام، اعترف رئيس الوزراء بأن الشفاء والتسوية لا تزال تحديات مستمرة.
وأختتم رسالته معبرًا عن أمله في أن يقدم رمضان القوة، والراحة، وإحساس الانتماء لأولئك الذين يحتفلون به – فترة محاطة بالإيمان، والدعم، والمجتمع.
تعكس الرسالة استمرار التركيز على الشمولية والقيم الوطنية المشتركة خلال فترة تحمل معنى روحي عميق للمسلمين في جميع أنحاء أستراليا.


