النسخة الإنجليزية: Yemen’s Healthcare System Crippled by Exodus of Medical Professionals
وفقاً لـ Al Jazeera،
يواجه قطاع الرعاية الصحية في اليمن أزمة خطيرة حيث أدت هجرة العقول الكبيرة إلى ترك الملايين بدون الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية. وفقًا لـ الجزيرة، أدت النزاعات المستمرة ونقص الموارد إلى دفع العديد من العاملين في مجال الصحة المهرة للبحث عن فرص أفضل في الخارج.
تجسد الوضعية struggles أحمد ناجي، رجل يمني في الخمسينيات من عمره من محافظة تعز، الذي لم يتمكن من تحمل تكاليف العلاج الطبي الذي يحتاجه بشدة بعد أن تطورت لديه مضاعفات في الكبد. مع عدم وجود إمكانية للوصول إلى الأخصائيين واعتماده على الأعمال الخيرية، تستمر صحة ناجي في التدهور، مما يبرز القيود الشديدة لنظام الرعاية الصحية في اليمن.
تقرير منظمة الصحة العالمية يشير إلى أن 18 في المئة من مناطق اليمن تفتقر إلى أي أطباء، وغالبًا ما يسافر من لديهم الإمكانيات إلى دول مثل مصر والهند للعلاج. لقد تركت هذه الهجرة للمهنيين الصحيين اليمن بنسبة طبيب واحدة فقط لكل 1000 شخص، وهو ما يقل بشكل كبير عن المتوسط العالمي البالغ 1.9.
تواجه طه نبيل، مقيم آخر في تعز، عواقب وخيمة أيضًا بسبب نقص الكوادر الطبية المؤهلة. بعد إجراء عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء، فقد بصره في عينه اليمنى ويكافح الآن للعثور على طبيب عيون لاستعادة رؤيته. تبرز محنته النقص الحاد في الأخصائيين في المنطقة.
يرجع الدكتور عبدالكريم مبارك من وزارة الصحة هجرة العقول إلى انخفاض الرواتب وظروف العمل السيئة، مما دفع الكوادر المؤهلة إلى المغادرة. تلجأ المستشفيات الآن إلى توظيف أطباء أجانب، بما في ذلك من سوريا، لسد الفجوات التي تركها المغادرون من المهنيين الطبيين. ومع ذلك، فإن هذه الحلول مكلفة ولا تعالج القضايا النظامية التي تعاني منها نظام الرعاية الصحية في اليمن.

