النسخة الإنجليزية: Trump’s $300 Billion Iran Fund Sparks Political Controversy
وفقاً لـ Al Jazeera، أصبح بند في مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران نقطة جدل سياسية جديدة في واشنطن. دافع الرئيس دونالد ترامب عن الالتزام بإنشاء خطة إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران، مؤكدًا أنها لن تمول من دافعي الضرائب الأمريكيين. وفقًا لـ الجزيرة، سعى كل من ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس إلى طمأنة الجمهور بشأن مصادر التمويل.
تحدد مذكرة التفاهم، التي وقعها ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكين يوم الأربعاء، التزامًا من الولايات المتحدة بالتعاون مع الشركاء الإقليميين على خطة نهائية لتنمية الاقتصاد الإيراني. سيتم تحديد الآلية الدقيقة لتنفيذ هذه الخطة خلال فترة تفاوض مدتها 60 يومًا، حيث وافقت الولايات المتحدة على إصدار أي تراخيص أو إعفاءات من العقوبات اللازمة. وصف ترامب الادعاءات المتعلقة بالتمويل المباشر من الولايات المتحدة للمبادرة بأنها “أخبار مزيفة”، مؤكدًا أنه لن يتم إرسال أي أموال أمريكية إلى إيران.
بينما تظل تفاصيل التمويل غير واضحة، أشار فانس إلى أن المساهمات المالية قد تأتي من دول عربية إقليمية ومستثمرين دوليين، مشروطة بالتزام إيران بشروط معينة. لم تؤكد أي دول بعد التزاماتها المالية تجاه خطة إعادة الإعمار.
بدأ المشرعون الديمقراطيون في ربط صندوق الـ 300 مليار دولار المقترح بالقضايا المحلية الملحة، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية. انتقدت السيناتور إيمي كلوبوشار الخطة، مقترحة أن الأموال يمكن أن تُستخدم بدلاً من ذلك لمعالجة مشكلة التشرد والتعليم في الولايات المتحدة. وبالمثل، صرح السيناتور تشاك شومر بأن الديمقراطيين لن يدعموا إرسال مثل هذا المبلغ الكبير إلى إيران، بينما أعرب بعض الجمهوريين عن مخاوف بشأن الآثار المالية للخطة.
قارن النقاد، بما في ذلك السيناتور روجر ويكر، الصندوق المقترح بـ 55 مليار دولار التي تم الإفراج عنها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 (JCPOA)، التي انسحب منها ترامب في عام 2018. لا تتناول مذكرة التفاهم البرنامج النووي الإيراني؛ بل تبدأ 60 يومًا من المفاوضات لمعالجة القضية وتلتزم برفع العقوبات على صناعة الوقود الأحفوري الإيرانية على الفور وتحرير مليارات من الأصول الإيرانية.


