عائلات هال ترفض رسالة اعتذار روبرت بوش
Hull families reject Robert Bush apology letter
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Hull families reject Robert Bush apology letter

وفقاً لـBBC News، أرسل روبرت بوش، المدير السابق لدار جنازات والمسجون حالياً، اعتذاراً خطياً إلى العائلات المتضررة من أفعاله في «ليغاسي إندبندنت فيونيرال دايركتورز» في هال، ما أثار ردوداً غاضبة من بعض الضحايا. وحُكم على بوش، البالغ 48 عاماً، بالسجن 20 عاماً في محكمة التاج في هال يوم الجمعة.

عثرت الشرطة على 35 جثة وأكثر من 100 مجموعة من الرماد بعد مداهمة مقر في طريق هيسل إثر بلاغ في مارس/آذار 2024. وأقر بوش بارتكاب 67 جريمة، بينها 30 تهمة بعرقلة دفن قانوني ولائق والسرقة من 12 جمعية خيرية. وقال الادعاء إنه أدار عملية «فوضوية ومضطربة» تسببت في «ألم عاطفي شديد ومعاناة وانزعاج».

وقال بوش في رسالته إنه «يعتذر بعمق» عن «الضيق والانزعاج وحالة عدم اليقين» التي تسبب بها. وأضاف أنه يتحمل المسؤولية عن إخفاقاته، ولا يتوقع الغفران، وأنه لا يكتب الرسالة للتقليل من خطورة ما حدث. وقال أيضاً إنه يحترم احتمال ألا يقبل بعض الأشخاص اعتذاره أبداً.

وقالت جازمين بيفرلي إن الرسالة لم تترك لديها سوى «الغضب». فقد وُلد ابنها، ساني بيفرلي-كونلين، ميتاً في 13 مايو/أيار 2022، واستُعيدت رفاته من دار الجنازات بعد عام وعشرة أشهر. واستمعت المحكمة إلى أنه عُثر عليه في كيس ورقي بني على الأرض. وقالت بيفرلي إن الرسالة بدت وكأنها تعتذر عن ردود فعل العائلات بدلاً من أفعال بوش.

وقال تريستان إسيكس، الذي كانت جدته جيسي ستوكديل بين الجثث التي عُثر عليها في «ليغاسي»، إنه يشعر «باشمئزاز مطلق»، ووصف الرسالة بأنها «بالكاد اعتذار». أما ناتالي سميث، التي عُثر على جدها نورمان بريدجر بعدما ظل في الموقع 11 شهراً، فوصفتها بأنها «إجراء شكلي» بلا «أي مضمون حقيقي، ولا مشاعر، ولا شيء».

التاريخ

المزيد من
المقالات