النسخة الإنجليزية: Vance and Rubio Show Diverging Views on Iran and Lebanon Policy
وفقاً لـ Al Jazeera،
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ردود فعل سلبية من السياسيين المؤيدين لإسرائيل بسبب مذكرة التفاهم الأخيرة مع إيران. وفي رد فعل، دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن الاتفاق، مشيرًا إلى ما يسميه “تقدم جيد” و”أساس جيد جدًا” لصفقة نهائية ناجحة. وفقًا لـ الجزيرة، تأتي تعليقات فانس في الوقت الذي يتعين فيه على الولايات المتحدة وإيران إنهاء اتفاقهما خلال 60 يومًا.
انتقد فانس، الذي قاد المحادثات الدبلوماسية مع إيران في سويسرا، التكتيكات العسكرية الإسرائيلية، مقترحًا أن نهجها في الأمن القومي غير مثمر. وأكد على أن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تعيد النظر في أفعالها العسكرية، خاصة في ضوء الأزمة الإنسانية المستمرة في لبنان، حيث قُتل أكثر من 4000 شخص وتشرّد 1.2 مليون منذ مارس بسبب الهجمات الإسرائيلية.
على النقيض من ذلك، امتنع وزير الخارجية ماركو روبيو عن انتقاد إسرائيل، وركز بدلاً من ذلك على إدانة الحكومة الإيرانية. خلال رحلته الأخيرة إلى الخليج، طمأن روبيو الحلفاء بشأن الدعم الأمريكي بينما أكد على الحاجة إلى موقف قوي ضد إيران. وشملت تعليقاته تحذيرًا بشأن مضيق هرمز، وهو طريق حيوي للطاقة العالمية، مؤكدًا أنه يجب ألا تسيطر عليه أي دولة واحدة.
أثارت الأساليب المختلفة لفانس وروبيو تساؤلات حول الانقسامات المحتملة داخل إدارة ترامب. ومع ذلك، نفت البيت الأبيض أي خلاف، حيث أكد المسؤولون أن كلا الرجلين متوافقان مع أهداف السياسة الخارجية لترامب. وقد قلل روبيو نفسه من أي اختلافات متصورة، مشيرًا إلى أن كلا من هو وفانس يتبعان قيادة الرئيس في هذه القضايا.
تسلط هذه الحالة الضوء على وجهات النظر المتباينة في السياسة الخارجية داخل إدارة ترامب، حيث يدعو فانس إلى نهج أكثر دبلوماسية بينما يدعم روبيو موقفًا أكثر عدوانية. حيث يُنظر إلى كلا الشخصيتين كخلفاء محتملين لترامب، تعكس آراؤهما المختلفة التوترات الأوسع داخل الحزب الجمهوري بشأن التدخل الخارجي والعلاقات مع إيران وإسرائيل.

