النسخة الإنجليزية: UK Legislation Could Align Trade Rules with EU Standards
تشريع جديد اقترحه السير كير ستارمر قد يسمح للحكومة البريطانية بتبني قواعد السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي دون تصويت برلماني. تهدف هذه المبادرة إلى مواءمة المملكة المتحدة مع اللوائح الأوروبية، لا سيما في مجالات مثل معايير الغذاء. وفقًا لـ BBC News، ذكر مصدر من حزب العمال أن هذه الخطوة قد تخفض التكاليف على الشركات وتلغي ما يسمى بضريبة أوراق البريكست، التي تؤثر على أسعار المستهلكين.
لقد تعرضت الخطط لانتقادات كبيرة من حزب المحافظين وحزب الإصلاح البريطاني. يسهل السوق الموحد للاتحاد الأوروبي حركة السلع والخدمات والأشخاص بين الدول الأعضاء، ويخضع لقواعد ومعايير مشتركة. حاليًا، تتفاوض المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن اتفاقيات متنوعة، بما في ذلك تلك المتعلقة بسلامة الغذاء ومعايير صحة الحيوانات والنباتات.
من المتوقع أن يقدم التشريع البرلماني في وقت لاحق من هذا العام سلطات جديدة لما يسمى “المواءمة الديناميكية” مع أوروبا. وهذا يعني أنه مع موافقة الاتحاد الأوروبي على لوائح جديدة، سيكون لدى نواب البرلمان البريطاني فرص محدودة لمراجعتها، حيث سيتم معالجتها من خلال تشريعات ثانوية، والتي عادةً لا يمكن تعديلها وغالبًا ما يتم الموافقة عليها دون تصويت.
أكد متحدث باسم الحكومة أن مشروع القانون سيخضع للعملية البرلمانية القياسية، مشددًا على أن أي معاهدات أو اتفاقيات جديدة مع الاتحاد الأوروبي ستكون أيضًا خاضعة لمراجعة برلمانية. يتم تقديم هذا النهج كوسيلة لتسهيل صفقة تجارية محتملة للغذاء والمشروبات بقيمة 5.1 مليار جنيه إسترليني سنويًا مع تقليل العقبات البيروقراطية أمام الشركات البريطانية.
بينما كان حزب العمال قد استبعد سابقًا فكرة إعادة الانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الجمركي، تشير هذه التشريعات المقترحة إلى استعداد لتبني بعض اللوائح الأوروبية من خلال اتفاقيات مع الكتلة. يجادل النقاد، بما في ذلك وزير الأعمال الظل أندرو غريفيث، بأن هذا سيقلل من الرقابة البرلمانية، مما يسمح لبروكسل بفرض الشروط. وقد تعهد زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج بمعارضة التشريع، واصفًا إياه بأنه محاولة سرية لإعادة فرض السيطرة الأوروبية على المملكة المتحدة.

