كوينانا تواجه سنوات من اضطراب الطرق
Kwinana Faces Years of Road Disruption
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Kwinana Faces Years of Road Disruption

وفقاً لـABC News، تستعد كوينانا لما يصفه ممثلو القطاع بأنه أكبر تحول في بنيتها التحتية، مع التخطيط لإنشاء مرافق دعم لغواصات أوكوس، ومنطقة لتصنيع المعدات الدفاعية، وميناء حاويات ويستبورت المستقبلي في المنطقة.

ومن المتوقع أن تدعم هذه التغييرات أعمال بنية تحتية بمليارات الدولارات، تشمل تحديثاً لطريق أنكيتيل بقيمة 1.1 مليار دولار، وتوسعة لطريق كوينانا السريع بقيمة 700 مليون دولار. ومن المتوقع أن يبدأ البناء في مطلع العام المقبل. وقال رئيس الوزراء إن أعمال إنشاءات تتجاوز قيمتها ستة مليارات دولار ستُنفذ قبل التدفق المتوقع للأميركيين، الذي يبدأ العام المقبل.

وقال ممثل مجلس صناعة كوينانا ديفيد هاريسون إن المنطقة ستكون «غير قابلة للتعرّف عليها تماماً» خلال بضع سنوات، وقد تواجه عقداً أو أكثر من أعمال التحديث. وأضاف أن التحدي الرئيسي سيكون الحفاظ على حركة القطاع الصناعي أثناء استمرار أعمال البناء، مشيراً إلى أن الوقود والأسمدة والأكسجين للمستشفيات العامة تُنقل من المنطقة.

يؤثر الازدحام بالفعل في عمليات الشحن. فقد استغرق سائق الشاحنة كارولوس برويرز ساعة و45 دقيقة للانتقال من مستودع وقود في جنوب بيرث إلى محطة خدمة في أسكوت، على مسافة تقل عن 50 كيلومتراً، ووصل متأخراً عن الموعد بأكثر من نصف ساعة. وحذرت حكومة الولاية المتنقلين من توقع تأخيرات متوسطة تبلغ نحو 15 دقيقة خلال أعمال الطريق السريع.

تخطط شركة النفايات فيوليا، التي تشغّل نحو 200 شاحنة يومياً لجمع نفايات الأرصفة لصالح منشآت كوينانا، لجدولة سائقين وشاحنات إضافيين. كما تتوقع شركة توزيع الوقود أطلس فيولز أن تتطلب الرحلات الأطول مزيداً من المركبات والسائقين، ما يزيد تكاليف التشغيل. وبشكل منفصل، تتوقع البحرية الأميركية أن يقيم ما يصل إلى 2,300 أميركي في الضواحي الجنوبية لبيرث بحلول عام 2030، ضمن قوة تناوب تدعم الغواصة النووية التابعة لأوكوس والمتمركزة في إتش إم إيه إس ستيرلينغ.

التاريخ

المزيد من
المقالات