النسخة الإنجليزية: Young Owners Accept Property Falls for Affordability
وفقاً لما ذكرته The Guardian، فإن بعض مشتري المنازل الأستراليين الجدد مستعدون لتقبّل انخفاض قيم العقارات إذا كانت الأسعار الأقل تحسّن فرص الوصول إلى تملّك المنازل. وجاء التراجع في وقت تضغط فيه تكاليف الاقتراض المرتفعة وضعف الاقتصاد والتغييرات في المعاملة الضريبية لمستثمري العقارات على السوق.
اشترى أليكس هوغان وشريكته ماكسين أرضاً في إيفرتون هيلز بولاية كوينزلاند، بعدما استُبعدا من سوق المساكن القائمة. وكانا يخططان لبناء منزل عائلي، لكن الارتفاع السريع في تكاليف البناء وانخفاض القيمة المتوقعة للعقار عند اكتماله قلّصا خياراتهما. كما يفكر الزوجان في مدى قدرتهما على تحمّل تكلفة إنجاب طفل آخر.
وقال هوغان، البالغ 41 عاماً، إن على الحكومة مواصلة السعي إلى تطبيق إجراءات لتعزيز القدرة على تحمّل تكاليف السكن رغم آثارها على المُلّاك. وأضاف أن انخفاض التقييمات قد يكون صعب الاستيعاب، لكنه رأى أنه أفضل من «مجتمع ذي مستويين» منقسم بين مستأجرين طويلي الأمد ومُلّاك العقارات.
وأظهرت بيانات كوتاليتي أن أسعار المنازل على مستوى البلاد انخفضت 3.6% عن ذروتها في وقت سابق من العام، مع تسجيل سيدني تراجعات حادة بصورة خاصة. وتوقع بعض المحللين انخفاضات تتجاوز 10%، بينما ذكر المصدر أن قفزة الأسعار بنسبة 26% خلال السنوات الثلاث حتى مارس جعلت المشترين الأحدث أكثر تعرضاً للضعف الأخير.
وقالت إيبلين كاسيدي، مالكة شقة في ملبورن، إن التراجع قد يزيد الضغوط عند إعادة التمويل العام المقبل، لكنها اعتبرته ثمناً بسيطاً مقابل تصحيح طال انتظاره في السوق. وفي كانبيرا، قال صاحب الأعمال ريمي كول إن هبوط الأسعار منعه من بيع منزله السابق في الضواحي الخارجية بعد شرائه منزلاً في شمال المدينة الداخلي، ما تركه مع رهنين عقاريين ومستأجرين لم يكن ينوي وجودهم.
وقال تيري رونسلي، الاقتصادي لدى كيه بي إم جي، إن المشترين الذين لا يحتاجون إلى البيع قد يتمكنون من انتظار ما وصفه بخسارة ورقية نظرية. وأضاف أن الضغوط قد تكون أكبر على من اشتروا خلال الأشهر الـ12 إلى الـ18 الماضية أو من يحتاجون إلى إعادة التمويل. ومن المتوقع أن ترتفع الأسعار مجدداً بمجرد أن يبدأ بنك الاحتياطي الأسترالي خفض أسعار الفائدة، وهو ما قال المصدر إنه مرجح في 2028.



